| |
| نعيم عطية |
|
| |
|
البيانات الشخصية
|
| |
|
| تاريخ الميلاد |
: 28/3/1927 |
| محل الميلاد |
: أسوان |
| التخصص |
: نقد فنى |
|
|
| |
|
| |
| المراحل الدراسية |
| |
- درس القانون بجامعة الإسكندرية (فاروق الأول) وحصل على الليسانس عام 1948. - دكتوراه فى القانون من جامعة القاهرة 1964. |
|
| |
| العضوية |
| |
- عضو الجمعية المصرية لنقاد الفن التشكيلى ( الأيكا ) . - عضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة . - عضو شعبة الفنون بالمجالس القومية المتخصصة . |
|
| |
| الوظائف |
| |
- عمل بمجلس الدولة وقد تدرج فى الوظائف حتى وصل الى منصب نائب رئيس مجلس الدولة 1986. - أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ( منتدب ) . |
|
| |
| الأماكن التى عاش بها الفنان |
| |
- الإسكندرية - القاهرة - الخرطوم - دمنهور . |
|
| |
| الموسوعات |
| |
- له مؤلفات أدبية وقد مارس الترجمة عن الأنجليزية والفرنسيةواليونانية - كتب العديد من الدراسات والمقالات النقدية ونشرها فى معظم المجلات الثقافية المصرية والعربية منذ عام 1956.. كما شارك فى برامج الفنون بالإذاعة والتلفزيون . - أصدر فى مجال الفنون الجميلة عدة كتب : 1) ` من رواد الفن الحديث ` عن الدار القومية للطباعة والنشر عام 1965. 2) ` خمسة رسامين كبار ` عن دار الكاتب العربى للطباعة والنشر عام 1968. 3) ` العين العاشقة ` عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1971. 4) ` التعبيرية فى الفن التشكيلى ` عن دار المعارف (سلسة كتابك) عام 1979 . 5) ` حصاد الألوان `عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1979. 6) ` الفن الحديث ` محاولة للفهم ` عن دار المعارف ( سلسلة أقرأ ) عام 1982. 7) `نزهة العيون ` عن دار المعارف (سلسلة أقرأ) عام 1983.
|
|
| |
| حول رؤية الفنان |
| |
|
- تنقل الطفل نعيم عطية عبر مدن وقرى الوجه القبلى والبحرى.. فمن نجع حمادى إلى الإسكندرية التى مكث فيها إلى حين تخرجه فى كلية الحقوق بتقدير جيد جدا . - ولأن والده كان دائم التنقل بين مدن وقرى الريف المصرى فقد أحب الطفل ثم الشاب `نعيم` مناظر الريف المصرى فى كل بقاع مصر لدرجة أنه كان يتمنى حينما يكبر أن تكون نافذة حجرته مطلة على الحقول وأن يكن مكتبه بجوار النافذة حتى يظل دائما مطلا على خضرة الحقول وأشجارها الجميلة . - أما البقاء فى الإسكندرية فقد علمه حب البحر وتأمله الدائم فى ضراوته ووداعته لدرجة أنه حين تجوله فى شوارع الإسكندرية وبعد ساعات من تأمل البحر كان يسمع أصوات مبهمة تحدثه عن الجمال . - عندما أنجز نعيم الفتى المرحلة الثانوية كان هدفه هو دراسة الفنون الجميلة ولكن صعوبة سفره إلى القاهرة وإقامته هناك لدراسة الفن كانت صعبة على أسرة موظف حكومى .. ( فلم تكن افتتحت فى ذلك الوقت كلية فنون جميلة الإسكندرية ) وكان ذلك فى الأربعينيات . - وكان الأمر التالى أن دخل الطالب نعيم عطية ( كلية الحقوق ) وكان ينازعه أمران أن يكمل فى كلية الحقوق أو يدرس الفلسفة فى كلية الآداب هذا إن ( حدث ورسب فى إحدى سنوات دراسته بالحقوق ) .. ولكنه كان طالبا متفوقا وكان ينجز العام تلو العام فى كليته بتقدير ( جيد جدا ) . - عند تخرجه من كلية الحقوق والتحاقه بسلك القضاء رأى صنوفاً عديدة من البشر وفرتها له قضايا الناس فى المحاكم .. وكان هذا المشهد اليومى المتكرر هو الحافز الأساسى إلى دخوله إلى مجال الفن وقد تحول حبه إلى الرسم إلى حب عميق إلى دراسة تاريخ الفن ومعرفة أشهر الفنانين ، وكانت بذلك قراءته للفن هى البديل للممارسة ، ولكنه كان أحيانا يرسم كهاوٍ وكانت مكافأته هى أنه مجرد أنه يستطيع الرسم . - آمن ( نعيم عطية ) دائما أن الفن فى حقيقته كامن فى أعماق الإنسان وأن دراسة الفن أحيانا تقتل الموهبة ، وقد رفض دائما أن يكون مختلفا حتى أثناء ممارسته للقضاء فقد تلمس إنطلاقات روحية تساعده على اتخاذ أحكامه على البشر ، وقد ساعد هذا الانطلاق ممارسته لدروب متعددة للفن من الكتابة الأدبية إلى الدراسات النقدية وكان اعتقاده دائما أن الفن هو الامتداد الحقيقى للإنسان . - وكان نتيجة الفترة التى قضاها ( نعيم عطية ) فى سلك القضاء أن أحال بعض القضايا التى حكم فيها إلى كتاب متأمل أسماه ( نساء فى المحاكم ) عرض فيه سبع عشرة قضية للنساء كان الفصل فيها بواسطته كقاضى . - ويقول : ( دكتور نعيم عطية ) عن نفسه ( أنا ناقد انطباعى ) ولفرط حساسية هذا الناقد الفنان فهو لا يكتب عن أى فنان لا يحس به أو لا يعجبه وذلك من فرط حرصه على ألا يترك أثرا سيئا فى نفس هذا الفنان فهو يقول : ( قد يكون العيب فى أنا !! فلماذا أزيد الفنان هما وتعاسة كفى إنه قد تكبد مشقة العمل إلى أن أخرجه فى صورته النهائية ) . - الأم فى حياته هى منبع ( الحق ـ الخير ـ الجمال ) فقد قال ( أنا لا زلت إلى الآن أتنفس بأنفاسها ) قد كانت شديدة الحب لمصر .. ومنها تعلق وأحب الناقد الفنان ( نعيم عطية ) مصر لدرجة أنه أعجب به بعض أساتذة اللغة الفرنسية فى كلية الحقوق .. وأتوا له بمنحة لتكملة دراسته بفرنسا رفضت أمه ( وذعرت على حد قوله ) وقالت لإبنها : ( أين ستجد بشرا طيبين كالمصريين ) ومن هذه الأم أحب الابن الفلسفة .. وكانت نبراسه الدائم إلى العدل . - يكره الدكتور نعيم عطية السفر لدرجة أنه حين الحق فى بداية شبابه بوظيفة جعلته ينتقل من مكان إلى مكان بشكل مستمر أصيب بقرحة الأثنى عشر وهو يقول بالحكمة ( قد تجوب العالم كله ولا ترى شيئا ) ولكنه يضطر للسفر أحيانا .. فقط سافر إلى اليونان مرات عديدة بدعوة من الحكومة اليونانية بصفته مترجما للأدب اليونانى الحديث وقد سافر إلى السودان حيث عمل أستاذا منتدبا للقانون بجامعة القاهرة فرع الخرطوم فى السنوات 1965 إلى 1967 وهناك كتب أولى رواياته ( المرأة والمصباح ) وقد أتيحت له فى هذه الفترة أن ينشر عددا من المقالات النقدية فى الفنون التشكيلية بمجلة الخرطوم .. ثم جمعها فيما بعد وصدرت فى كتاب ( الفن الحديث محاولة للفهم ) . - بعد فترة السفر إلى الخرطوم سافر إلى الجزائر كأستاذ للقانون بجامعة الجزائر .. ولكنه عاد إلى مصر بعد أسبوع واحد . كتب مقال فى مجلة ( المجلة ) عن السريالية والسرياليين ، وكان يرأس تحريرها الأستاذ العظيم ( يحيى حقى ) وقد كان ( نعيم عطية ) وقتها غير معروف ككاتب ولكن ( يحيى حقى ) قد أحال المقال إلى الفنان ( رمسيس يونان ) الذى طلب بدوره أن يرى كاتب المقال .. وإذا به يفاجأ بزيارة كلا من ( يحيى حقى ورمسيس يونان ) لبيته .. ومن وقتها أصبح ( نعيم عطية ) صديقاً حميما للفنان ( رمسيس يونان ) وذلك بفضل عظمة الروائى والكاتب العظيم ( يحيى حقى ) . - ( دكتور / نعيم عطية ) شديد الاحتفاء بالفن والفنانين ، هذا مما جعله صديقاً لصيقاً ( لفؤاد كامل ـ رمسيس يونان ـ حامد ندا ـ صلاح طاهر ) وقد كانت فترة الستينيات هى الزمن الحقيقى لصداقات الفنانين التشكيليين والأدباء والكتاب . - والناقد الدكتور ( نعيم عطية ) لا تزال أمامه أربعة أعمال يود إكمالها قريبا منها ( عطر وألوان ) عن مجموعة من الفنانات المصريات ، وأيضا هو بصدد جمع مقالاته عن بعض الفنانين التشكيليين لتصدر فى كتاب ويعتبر الجزء الثالث من كتاب العين العاشقة . - هذه كانت سطور قليلة لا تستطيع أن تلخص حياة مليئة بزخم العاطفة الجياشة بحب مصر وحب الفن والفنانين .. حب العدل .. حب الخير والجمال.. تحية إلى نعيم عطية الأديب والناقد. |
ايفلين عشم الله |
|
|
| |