ضياء احمدين محاضر في فنون الميديا الجديدة التفاعلية والتكنولوجيا الإبداعية، يتمتع ضياء بمواهب متعددة كمُعلّم، وباحث، ومبدع متخصص في تصميم وتنفيذ وتطوير أنظمة تفاعلية متطورة، تتبنى مفاهيم تتقاطع مع مجالات متنوعة، منها على سبيل المثال لا الحصر: التفاعل بين الإنسان والحاسوب، والعلوم الإنسانية الرقمية، والاتصالات المرئية، والعلوم الإنسانية الطبية. تُسلط هذه التقاطعات الضوء على الدور المتبادل الهام بين الفنون والعلوم والتكنولوجيا في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة. عمليًا، تتضمن ممارسات ضياء البحثية توازنًا بين المنهجيات النوعية والكمية لاستكشاف تقنيات التقارب باعتبارها نقطة التقاء للأنظمة الحاسوبية والفيزيائية والبيولوجية المتزامنة والمتداخلة في حياتنا الواقعية. وفي هذا السياق، يسعى ضياء في ممارساتة إلى اكتشاف نقاط التقاطع وتعزيز نماذج التوازن بين الحياة الاصطناعية والطبيعية. وكذلك، يُظهر الإطار المعرفي الذي تقوم عليه ممارساته أن الروابط بين الفنون والعلوم والتكنولوجيا تلعب دورًا حاسمًا في جعل علوم المستقبل أكثر سهولة وديمقراطية. ومن خلال هذه الممارسات، يسعى ضياء إلى تعزيز أثر المعرفة متعددة التخصصات المستمدة من البحث القائم على الممارسات الفنية، وتدعيم وظائفها المزدوجة المتمثلة في دمج الجمهور في الاستفسارات العلمية المعقدة، وإثراء الواجهة البصرية والظاهرة للعلوم المعاصرة.
أ.د/ ريتا هوفمان ( رئيس المجلس الاعلي للعلوم و الفنون و التكنولوجيا، سويسرا )
ضياء احمدين واحد ممن تؤسّس ممارساتهم للعلم الراسخ في فنون الميديا الجديدة التفاعلية. ضياء واحد من قله قليله الذين درسوا التخصص الدقيق بعمق وبرعوا في استخدام ممارسات فنون الميديا الجديدة كوسيله للبحث في مفاهيم معقده وانتاج علم حقيقي يرسخ للتخصص الدقيق. واهم ما يميز ضياء عن غيرة هو اندماجه العميق في المجتمع العلمي على كافة المستويات. فهو كممارس، تجاربه الفنية وممارساته منشوره بأعلى دوريات العلوم بالعالم في تخصصه الدقيق تأكيدا على مهارته الاستثنائية في البحث عن طريق الممارسات الفنية القاطعة للتخصصات. وكمحكم، فهو يحتفظ بمكانته منذ 2017 كواحد من أفضل واحد بالمائة من محكمي بحوث الفنون في العالم في قاعدتي بيانات (Web Of science and Scopus). بالإضافة لدوره المحوري كمحرر لبحوث الفنون البصرية في أكبر دوريه علميه بالعالم (Nature Portfolio) ودوره الرائد منذ 2020 في الاشراف ووضع سياسات ومعايير القبول للجان العلمية المسؤولة عن تحكيم مشاريع البحوث في منح الاتحاد الأوروبي كواحده من أكبر وأكثر المنح البحثية تحديا في العالم. وبهذا، لم تقتصر إسهامات ضياء علي ممارساته فقط وإنما ايضاً امتدت لتشمل دور ريادي في الحوكمة ورسم السياسات العلمية التي تؤسّس لمستقبل التخصص. لقد سعدت بالعمل معه في العديد من اللجان العلمية كواحد ممن نقلوا فنون الميديا الجديدة من حقل الممارسات المفتوحة الي حقل الممارسات الأكاديمية العميقة التي رغم احتفاظها بجوهر ممارسه الفن، فإنها تقدم علما موثوق فيه يمثل اساسا راسخا للتعاون البناء بين العلوم والفنون.
أ.د./ دايفيد جازالي ( معهد ماكس بلانك للجماليات التجريبية ).