`



ما رأيك في الموقع:



مقبول
جيد
جيد جدا
ممتاز

 
السيرة الذاتية  | الأعمال الفنية  | حول رؤية الفنان  | تعديل سيرتك الذاتية  | الرجوع لشاشة البحث
 
العودة
حول رؤية الفنان
 
فتحى عبد السلام مصطفى

- يبحث فتحى عبد السلام عن القيمة المتمثلة ليس فقط فى صور المظهر الخارجى لعناصر الواقع ، وانما لتراث العنصر الذهنى عند مشاهد العمل ، بحيث يظل للصورة الفنية ذلك البقاء المداوم على ساحة المخيلة.
- وفى تلك الأعمال الاخيرة التى يقدمها لنا الفنان فى معرضه نلتقى به وقد جسد الاسقاط المخزون واخضع ما هو خارجى لما هو باطنى ، مستخدما سطوع الضوء ، وزواياه ، ومرشحاته للتأكيد على سياق فريد من ` قرن الفلفل الاخضر ` ، عابرا من الصامت الى الحى ، ومن الساكن الى الحركة ، ومن الطبيعى الى ما هو ` فوق طبيعى` ، بحيث أخضع عناصر الصورة لجمالية تجلب دهشة المتأمل ، وتفتح بابا جديدا لمتعة الفن فى مجال التصوير الضوئى .
أحمد فؤاد سليم
رئيس القسم المصرى للاتحاد العالمى لنقاد الفن التشكيلى - الأيكا
قوقعة فتحى عبد السلام تلخص الحياة والحب والموت
تحمل القوقعة البحرية أسرارا لحياة البحر، تملك القوقعة بنية الذكريات والزمن والتاريخ وثنيات الدورة الحياتية، مثلما تملك الحرية فى المياه الجارية، لذلك كانت القوقعة مظلة للطقس وللاعتقاد وللتزين وللحظ وللغيب وللاقدار وللغامض. تحمل `بائعة الحظ` القواقع وتجوب بها طرقات الوادى وتمسحها حين تلقى بها فوق رمال بحرية حتى تفصح عن تلك المكونات التى تصبو إليها المهجة الانسانية. من تلك القوقعة البحرية جاءت تجربة فتحى عبد السلام فى معرضه الأخير الذى يقام حاليا بمجمع الفنون بالزمالك، ففى هذه المرة ترك الاحجار وقرون الفلفل الخضراء والزهر والوجوه الصاخبة والاشجار وكرس تجربته الفوتوغرافية للثنيات البحرية على جدار قواقع البحر. أخرج فتحى عبد السلام من بين تلك القواقع مجموعة الوصفات البشرية التى تختصر لنا تجربة الكون، أم وامرأة ورجل ولقاء حب وانتظار وارادة، مثلما جسد لنا صورة للحياة وللموت.فكما اختارت الكاميرا الوضعة والاشارة، فقد اختار فتحى عبد السلام مقطع الدالة فى وضعه الشكل المختار، وبذلك صار همس القوقعة صوتا صائحا، وصار المخروطى الملتف حول ذاته بيانا مفتوحا فى العلن، وصار الاحساس بوحدة العنصر على قمة جبلية ممثلا للأمل الإنسانى. لقد حفر فتحى عبد السلام من قبل فى الطبيعة ثم فى الوجه الانسانى ثم فى الكون المغلق داخل قرن الفلفل، وها هو ذا يختبر تجربته ويرصدها من قاع البحر.
بقلم/ أحمد فؤاد سليم
جريدة الأسبوع 28 يونيو 1999
فى الفلفل.. يكمن سر الجمال!
قبل أن تهم بأكل ثمرات الفلفل اللذيذة، تمهل قليلا ودقق النظر فيها فقد تكتشف أنك امام عمل فنى رائع. فاللوحات التى امامك الآن ليست الا ثمرات الفلفل الاخضر التى حولها الفنان فتحى عبد السلام الى تشكيلات فنية من خلال عدسته الحساسة.
يقول احمد فؤاد سليم القسم المصرى للاتحاد العالمى لنقاد الفن التشكيلى `الايكا`: ان الفنان المتميز استطاع ان يجسد الاسقاط المخزون واخضع ما هو خارجى لما هو باطنى، مستخدما الضوء وزواياه ومرشحاته للتأكيد على سباق فريد من `قرن الفلفل الاخضر`، عابرا من الصامت الى الحى ومن الساكن الى الحركة ومن الطبيعى الى ماهو فوق الطبيعى، بحيث اخضع عناصر الصورة لجمالية تجلب دهشة المتامل وتفتح بابا جديدا لمتعة الفن فى مجال التصوير الضوئى.
وقد استغرق الاعداد لهذا المعرض فترة 3 شهور كاملة، كما يوضح الفنان فتحى عبد السلام ليتمكن من تجميع هذه الثمرات `الفنية` من الفلفل وقد استخدم الاضاءة الطبيعية من اشعة الشمس مع توزيع الضوء بصورة فنية.
يضم معرض `الفلفل` 50 لوحة هى صور فوتوغرافية لثمرات الفلفل ذات الاشكال الغريبة. وهذا هو المعرض الثالث للفنان الذى بدأ بالرسم ثم النحت قبل ان يتحول الى التصوير الضوئى.
بقلم/ جيهان مصطفى
جريدة: الأهرام ـــ 17/4/1995
فتحى عبد السلام من الصورة إلى التصوير
يواصل فتحى عبد السلام تجربته الكيفية فى العمق فى مجال الصورة الفوتوغرافية، إن الصورة عند فتحى عبد السلام لم تعد تجسيداً لحركة، أو إرتهانا للحظة زمنية، أو تسجيلا مصاغا للقطة يومية وإنما صارت الصورة عنده تكييفاً لحالة ماثلة فى زمن غير معين، وفى موقع غير مرصود. وفى السابق كان فتحى عبد السلام قد قدم لنا ذلك الجانب المبهر فى انطباق المخيلة الإنسانية على أشياء الطبيعة حين قدم لنا قرون الفلفل، لقد كان الإيحاء والإيهام انذاك قوياً، ورئيسياً، وكانت طاقة المخيلة آنذاك كائنة فى ممارسة التأمل.
إنما صار فتحى عبد السلام، وقد عركته التجربة، وكابد التقنيات، ورقائق الإشعاع والمرشحات الملونة فى استخدامه لصفائح الألمونيوم، قادراً على بث صورته الفنية وهى حائزة على بلاغة كافية لملاقاة الذوقية العالية.
لقد تجاوز فتحى عبد السلام الصورة، إلى التصوير والمخيلة إلى الإلهام، واللحظة الزمنية إلى الحالة المجسدة.
بقلم/ أحمد فؤاد سليم
من مطوية معرض الفنان بالمركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى مايو 1997
فتحى عبد السلام والتجريدات الضوئية
نستكمل حديثنا عن اعمال بعض فنانى التصوير الضوئى الذين استطاعوا تغيير لغة هذا الفن من التسجيل إلى الابتكار، فنتناول اعمال الفنان `د. فتحى عبد السلام` الذى يقيم معرضا لاعماله بقاعة المركز المصرى للتعاون الثقافى الدولى بالاشتراك مع الفنان د. اسماعيل شوقى الذى تناولنا اعماله فى المقال السابق..
استطاع الفنان فتحى عبد السلام الحصول على القيم اللونية الجمالية وكذا القيم التشكيلية التى يمكن الحصول عليها باستخدام اى من انواع الالوان المعروفة من خلال تقنية استخدامه للضوء الملون، كما استطاع ايضا بميله إلى النزعة اللاموضوعية `التجريدية` ان يستحدث أو يوجد الشكل من خلال اللون فهو يبتعد عن الاسلوب التقليدى فى توظيف الضوء كعنصر محايد لاظهار الشكل فى صورته الطبيعية ليقترب من توظيفه كعنصر رئيسى فى اللوحة يمكنه السيطرة عليه ببساطة شديدة كالفرشاة فأتاح له ذلك الفرصة للانفصال عن العالم الخارجى مما يعد كبداية لقطع الرابطة بينه وبين الواقع تدريجيا ليدخل فى عالم من الالوان الخالصة يهيم فيه بالعين والاحساس الذى يملى عليه تغيير اسقاطات الالوان إلى ان يصل إلى `الجو اللونى` الذى يحقق له الانفصال عن الواقع ليدخل بكل كيانه فى `الإظلام` ويحس به حينا بكل مافى ذلك من ايحاءات أو يلقى بنفسه فى رحابة `الأضواء` حينا آخر ليجد نفسه يدخل ويخرج من عوالم تتأرجح بين الامل واليأس.. البهجة والحزن.. الحياة والموت. فيمزج بين هذا وذلك بمقادير مختلفة فى تكوينات تجريدية.. وأحيانا اخرى تبهره جماليات تداخل الضوء والعتمة فى تشكيلات لونية محضة يصورها فورا مترجما احساسه المتدفق باللون والضوء حال امتزاجهما وادراكه لمعانيهما الباطنة. ان معاناة الفنان هنا تكمن فى ترجمة ما يدور فى مخيلته إلى اللون الخالص.. تكمن فى تصور هذه التجريدات اللونية اثناء العمل ومحاولة تجسيدها كما بزغت فى مخيلته تماما من خلال اللون برقائق الالومنيوم التى يستخدمها الفنان فيجعدها بشكل شبه عفوى مما يتطلب دراسة امكانيات وطبيعة هذه الخامة الجديدة المشعة اساسا بالضوء النقى الذى يمتزج بالاضواء الساقطة عليها ليأخذنا إلى اعماق متعددة تثير خيالات شتى..
إنه يصور العمق التجريدى للون باستخدام عدسات خاصة ويساعده فى ذلك المرشحات الملونة عندما تمتزج هى الاخرى مع الاسقاطات اللونية على الاسطح الرقيقة للألومنيوم.. إن الفنان يترك الأمر لتداعيات الاحساس بالنور مع قدرته التخيلية عما ستكون عليه الصورة بعد طبعها، وهنا تلعب العفوية دورا كبيرا فى تكوين الشكل، تلك العفوية التى يتعلم الفنان بالممارسة كيفية السيطرة عليها، فقد استطاع التحكم فى تجعيد او ثنايا الألومنيوم مع التحكم ايضا فى كمية الضوء وشدته ليحصل على تكرار مقنن للشكل الواحد فى تنويعات مختلفة لاشكال تهيم فى فراغ لونى مبهر لتجسيد رؤية الفنان وهذا ما بدأنا نراه فى محاولاته فى التشخيصية فى بعض لوحات هذا المعرض فالفنان يعالج فراغ اللوحة بالبقع اللونية فى نوع من الفن اللاشكلى الذى يرتبط بطريقة استخدام اللون للتعبير عن انفعالات مباشرة لا ترتبط بأى تشابه فى الشكل مع الاشكال الموجودة فى الواقع الحياتى له.
ويستكمل الفنان الايهام بتوظيفه للمرشحات لكى توحى بملامس مختلفة للاسطح التى تتباين فى عمقها او بروزها فنرى السطح الاملس او الضبابى او الخشن يغلف هذه اللوحة او تلك..
ومن كل ذلك يصبح عالم اللوحة عند الفنان عالما شديد الخصوصية ينطلق من الصلة المباشرة بالخامة والاندماج معها تماما لتحويلها إلى ناتج ابداعى، وهذا لا يتأتى الا بإيمان الفنان بالفكرة التى قد تبدو غريبة، وجرأته فى تنفيذها، ودأبه ومحاولاته التجريبية مرات ومرات للوصول إلى الاحساس الكامل باللون الذى ينصهر مع الشكل فى بوتقة واحدة معبرا عن المشاعر والاحاسيس الداخلية للفنان لحظة الابداع، اى انه يعبر عن الواقع الداخلى وليس الواقع الخارجى وإن كان انعكاسا لا شعوريا له بما للون من تأثيرات نفسية فعالة حيث يكتسب اللون فى إستقلاله بعدا نفسيا جماليا خالصا، بينما يوحى بتفاعله مع اللون المقابل او المجاور له بقيمة جمالية اخرى.
وفى النهاية فقد برع الفنان `فتحى عبد السلام` فى استغلال امكانية `الكاميرا` ابلغ استغلال للحصول على تكوين لونى تشكيلى يبهر العين من فرط جماله.
بقلم/ شادية القشيرى
المسائى ـــ 1/6/1997
 
السيرة الذاتية  | الأعمال الفنية  | حول رؤية الفنان  | تعديل سيرتك الذاتية  | الرجوع لشاشة البحث