Page 65 - Fenoun_Masreya
P. 65
ر أ��س الملكة العظيمة تى؛ حيث تظهر ومن اللافت للنظر �أن أ�منحتب الثالث احتفل بعيد “�سد”
حكمة وحنكة ال�سنين على ملامح أ�و “حب �سد” ثلاث مرات فى فترة حكمه البالغة
وجهها فى �سنها المتقدمة ،وتعد حوالى ثلاثين عا ًما ،وذلك فى الأعوام
واحدة من أ�روع القطع الفنية الواقعية 31/30و 34/33و .37وعيد “�سد”
التى �سوف تظهر بقوة فى فترة حكم كان هو “العيد الثلاثينى” وكان يحتفل
ابنها الملك أ�منحتب الرابع /أ�خناتون به عادة عند ذكرى مرور ثلاثين عا ًما
على جلو�س الملك على عر�ش م�صر،
فى ما يعرف بـ“فن العمارنة”. وفيه كان الملك ي�ستعيد �شبابه وحيويته
وقوته ،وي�ؤكد �أهليته لحكم م�صر،
وجرت هذه الاحتفالات فى طيبة.
ومن خلالها والطقو�س الم�صاحبة لها
ـ خ�صو ً�صا فى احتفاله ا ألول بـ“حب
�سد” ـ أ�كد ف�ضل الآلهة عليه ،خ�صو ً�صا
�آلهة ال�شم�س التى كان يربط بين ذاته الملكية
وذواتهم الإلهية.
وتعد الملكة تى الزوجة الرئي�سة للفرعون ال�شم�س الملك �أمنحتب
الثالث .وقد تزوج منها فى العام الثانى من حكمه ،وكانت تى ابنة لعائلة
من إ�حدى عائلات نبلاء البلاط الأثرياء وتحدي ًدا من مدينة �أخميم فى
�صعيد م�صر .ولعبت تى دو ًرا كبي ًرا فى حياة وفترة حكم زوجها الملك ال�شم�س،
و أ�نجبت له وريثه وولى عهده الفرعون الفيل�سوف أ�منحتب الرابع�/أخناتون وعد ًدا من ا ألبناء والبنات .وفى العقيدة
الدينية والملكية لفترة حكم الفرعون ال�شم�س ،اعتبرت الملكة تى إ�لهة ال�سماء ا ألم ،بينما اعتبرت بنات الملك بنات
�إله ال�شم�س؛ مما ي ؤ�كد رغبة الفرعون ال�شم�س العارمة فى اقتبا�سه �صورة �إله ال�شم�س فى �شخ�ص الملك الم ؤ�له فى
حياته لنف�سه .ويعد أ�منحتب الثالث من الملوك الم�صريين القلائل الذين ُقد�سوا فى حياتهم.
وحفظ لنا ا ألر�شيف الملكى فى منطقة تل العمارنة (فى م�صر الو�سطى حيث نقل أ�خناتون مقر حكمه بعد أ�ن
ترك طيبة العا�صمة الم�صرية العريقة) عد ًدا من الر�سائل المهمة ـ �أو ما يطلق عليه علماء الم�صريات وال�شرق ا ألدنى
القديم ا�صطلا ًحا “ر�سائل العمارنة” (المكتوبة بالخط الم�سمارى) ـ الخا�صة بالمرا�سلات الدبلوما�سية المتبادلة بين
65
حكمة وحنكة ال�سنين على ملامح أ�و “حب �سد” ثلاث مرات فى فترة حكمه البالغة
وجهها فى �سنها المتقدمة ،وتعد حوالى ثلاثين عا ًما ،وذلك فى الأعوام
واحدة من أ�روع القطع الفنية الواقعية 31/30و 34/33و .37وعيد “�سد”
التى �سوف تظهر بقوة فى فترة حكم كان هو “العيد الثلاثينى” وكان يحتفل
ابنها الملك أ�منحتب الرابع /أ�خناتون به عادة عند ذكرى مرور ثلاثين عا ًما
على جلو�س الملك على عر�ش م�صر،
فى ما يعرف بـ“فن العمارنة”. وفيه كان الملك ي�ستعيد �شبابه وحيويته
وقوته ،وي�ؤكد �أهليته لحكم م�صر،
وجرت هذه الاحتفالات فى طيبة.
ومن خلالها والطقو�س الم�صاحبة لها
ـ خ�صو ً�صا فى احتفاله ا ألول بـ“حب
�سد” ـ أ�كد ف�ضل الآلهة عليه ،خ�صو ً�صا
�آلهة ال�شم�س التى كان يربط بين ذاته الملكية
وذواتهم الإلهية.
وتعد الملكة تى الزوجة الرئي�سة للفرعون ال�شم�س الملك �أمنحتب
الثالث .وقد تزوج منها فى العام الثانى من حكمه ،وكانت تى ابنة لعائلة
من إ�حدى عائلات نبلاء البلاط الأثرياء وتحدي ًدا من مدينة �أخميم فى
�صعيد م�صر .ولعبت تى دو ًرا كبي ًرا فى حياة وفترة حكم زوجها الملك ال�شم�س،
و أ�نجبت له وريثه وولى عهده الفرعون الفيل�سوف أ�منحتب الرابع�/أخناتون وعد ًدا من ا ألبناء والبنات .وفى العقيدة
الدينية والملكية لفترة حكم الفرعون ال�شم�س ،اعتبرت الملكة تى إ�لهة ال�سماء ا ألم ،بينما اعتبرت بنات الملك بنات
�إله ال�شم�س؛ مما ي ؤ�كد رغبة الفرعون ال�شم�س العارمة فى اقتبا�سه �صورة �إله ال�شم�س فى �شخ�ص الملك الم ؤ�له فى
حياته لنف�سه .ويعد أ�منحتب الثالث من الملوك الم�صريين القلائل الذين ُقد�سوا فى حياتهم.
وحفظ لنا ا ألر�شيف الملكى فى منطقة تل العمارنة (فى م�صر الو�سطى حيث نقل أ�خناتون مقر حكمه بعد أ�ن
ترك طيبة العا�صمة الم�صرية العريقة) عد ًدا من الر�سائل المهمة ـ �أو ما يطلق عليه علماء الم�صريات وال�شرق ا ألدنى
القديم ا�صطلا ًحا “ر�سائل العمارنة” (المكتوبة بالخط الم�سمارى) ـ الخا�صة بالمرا�سلات الدبلوما�سية المتبادلة بين
65

