Page 152 - Fenoun Masreya
P. 152
‫“ق�صة حب” من بوليوود‬ ‫رادها حبي�سة ا ألب وع�صابته‬
‫ت أ�تى “الهند على �ضفاف النيل” �ضمن مهرجان بهذا لاا�سم يتم عامه الرابع‪ ،‬فت�ست�ضيف دار ا ألوبرا الم�صرية‬
‫على م�سرحها الكبير العر�ض البوليودى الميوزيكال الراق�ص “ق�صة حب” الذى عبر عنوانه عن م�ضمونه؛ فهو لم‬
‫ي�سع لادعاء �أو تميز فى ا�سمه �أو �إيحاء بطبيعة ق�صة الحب وو�صف لم�شاعر الأزمة فيها‪ ،‬بل هو يعترف �ضمن ًيا ب أ�نه‬
‫بب�ساطة يقدم فقط ق�صة حب تقليدية على الطريقة البوليودية؛ لذا مبدئ ًيا لا داعى لتوقع تميز لق�صة الحب المقدمة‬
‫�أو ترقب دراما �أو حتى ميلودراما مختلفة‪ ،‬ولكن بالطبع لابد �أن نتوقع على الأقل المتعة البوليودية وحرفتها التى‬
‫اعتدنا إ�بهارها‪ ،‬و�إن كنت أ�رى أ�ن الدراما إ�ذا أ�جيد ن�سجها �ستعطى رو ًحا خا�صة للحركة‪ ،‬وت�شكل حاف ًزا‬

‫‪152‬‬
   147   148   149   150   151   152   153   154   155   156   157