Page 37 - Fenoun Masreya
P. 37
جامع الم�ؤيد �شيخ اللتان بنيتا �أعلى باب زويلة؛ فلقد كان المعمارى هنا فى قمة التنا�سق فى الت�صميم فى أ�ن يجعل فخدى باب زويلة
كقاعدتى المئذنتين دون �أن تختل منه الن�سب ،فترى التكوين متكامل ًا ،وك�أنه �صمم هكذا من أ�ول ا ألمر ،ولي�س
بعد أ�ربعمئة عا ٍم بين البوابة والمئذنتين ،حتى �صار �شكلها �شعا ًرا لمحافظة القاهرة ولأحد بنوكها ،لم يكتمل البناء
لوفاة ابنه إ�براهيم ،والذى �س َّم ُه �أبوه بعد أ�ن أ�خذ ا�سمه يتردد بين العامة وازدهر بين ال�شعب ،ف أ�وعز إ�ليه �أ�صدقاء
ال�سوء ب�أن يقتل ابنه حتى لا يتخذ مكانه فى تخت ال�سلطنة ،وقد كان أ�ن ا�ستجاب �شيطانه لذلك ،فد� َّس ال�ُّسم فى
طعام ابنه ومات ودفن فى القبة ،و�صار الم�ؤيد مهوو�ًسا مكتئ ًبا حزي ًنا ومر�ض حتى مات ،فك�أن الندم على الجرم
العظيم قد أ�رداه قتيل ًا.
37
كقاعدتى المئذنتين دون �أن تختل منه الن�سب ،فترى التكوين متكامل ًا ،وك�أنه �صمم هكذا من أ�ول ا ألمر ،ولي�س
بعد أ�ربعمئة عا ٍم بين البوابة والمئذنتين ،حتى �صار �شكلها �شعا ًرا لمحافظة القاهرة ولأحد بنوكها ،لم يكتمل البناء
لوفاة ابنه إ�براهيم ،والذى �س َّم ُه �أبوه بعد أ�ن أ�خذ ا�سمه يتردد بين العامة وازدهر بين ال�شعب ،ف أ�وعز إ�ليه �أ�صدقاء
ال�سوء ب�أن يقتل ابنه حتى لا يتخذ مكانه فى تخت ال�سلطنة ،وقد كان أ�ن ا�ستجاب �شيطانه لذلك ،فد� َّس ال�ُّسم فى
طعام ابنه ومات ودفن فى القبة ،و�صار الم�ؤيد مهوو�ًسا مكتئ ًبا حزي ًنا ومر�ض حتى مات ،فك�أن الندم على الجرم
العظيم قد أ�رداه قتيل ًا.
37

