Page 92 - Fenoun_Masreya
P. 92
تروق له كثي ًرا فكرة �أن تحتوى ا ألعمال الفنية ر�سائل �سيا�سية �أو اجتماعية‪ ،‬ورغم �أفكاره المتمردة؛ ف إ�ن بي�سارو كان‬ ‫ب�ساطة أ�جواء الريف بالفر�شاة المتموجة‬
‫فى داخله �إن�سا ًنا متفائل ًا بطبيعته‪ ،‬ولطالما حلم بم�ستقبل يتحرر فيه الب�شر من عبودية ا ألفكار الر أ��سمالية والدينية‪،‬‬ ‫الألوان (‪1880‬م)‬
‫وكان يف�ضل دائ ًما فى غالبية �أعماله ر�سم الفلاحين والعمال لإظهار قيمة العمل و�شرف العامل‪ ،‬وتعبي ًرا عن‬

‫احترامه وتقديره ألفراد تلك الطبقة‪.‬‬
‫ذلك ما كان حول الفنان الفرن�سى “كاميل بي�سارو” فى الما�ضى‪ ،‬أ�ما أ�حدث �أخباره فى القرن الحادى‬
‫والع�شرين؛ فهو موافقة ال�سلطات ا أللمانية فى �أبريل الما�ضى على إ�عادة �إحدى اللوحات التى ر�سمها بعنوان “نهر‬
‫ال�سين” عام ‪1902‬م إ�لى موطنها ا أل�صلى بفرن�سا‪ ،‬بعد �أن كان قد �سرقها النازيون‪ ،‬و ُعثر عليها لدى التاجر ا أللمانى‬

‫‪92‬‬
   87   88   89   90   91   92   93   94   95   96   97