Page 88 - Fenoun_Masreya
P. 88
ويرحل بي�سارو‪ ،‬ولم ينل ما ي�ستحقه من تقدير كغيره من رواد الفن ومبدعيه؛ فهو الذى قالت عنه الر�سامة‬

‫الانطباعية الأمريكية “مارى كا�سيت”‪“ :‬كان �أ�ستا ًذا متمي ًزا لدرجة �أنه ترك �أث ًرا فى جميع لوحات الانطباعيين من‬

‫بعده”‪ ،‬وقال عنه “بول جوجان”‪“ :‬كان أ�حد �أ�ساتذتى العمالقة‪ ،‬ولا �أنكر ذلك”‪ ،‬وقال �سيزان‪“ :‬كان بي�سارو‬

‫“ال�وشارع الوا�سعة الكبرى” بعدما ينف�ض مولد متوا�ض ًعا وجبا ًرا”‪ ،‬وما زالت ن�صائح بي�سارو لتلاميذه تعتبر فى �أجرومية الفن مثل ا ألقوال الم�أثورة‪ ،‬مثل قوله‬
‫البيع وال�شراء‪ ،‬ويتبخر النا�س لير�سم بي�سارو‬
‫لأحد تلامذته‪“ :‬ار�سم جوهر الأ�شياء‪ ،‬ثم حاول أ�ن تتوا�صل معها ب أ�ى طريقة تحبذها‪ ،‬بعي ًدا عن عناء التفكير بتقنية‬ ‫المنظر نف�سه عدة مرات تب ًعا ل�ساعات النهار من‬
‫خلال نافذة �إحدى ال�شقق الم�ست�أجرة فى باري�س‬
‫اللوحة وخاماتها‪ ،‬وار�سم بعفوية وطلاقة؛ لأنه من ا ألف�ضل �أن لا تفقد اللوحة الانطباع ا ألول”‪.‬‬ ‫عام ‪1897‬م‪ ،‬بعد إ��صابته بمر�ض فى عينيه‬

‫‪88‬‬
   83   84   85   86   87   88   89   90   91   92   93