Page 53 - Fenoun Masreya
P. 53
لوحة الملك الثعبان وفى العام 1827م ،دخلت مجموعة القن�صل
دروفتى الثانية المهمة اللوڤر ،و�أهدى �شارل العا�شر
الناوو�س الجرانيتى ال�ضخم للملك أ�حم�س الثانى
( أ�مازي�س) ،وباع له التابوت البازلت ال�ضخم الآخر،
وكان دروفتى قد تبع نابليون فى حملته ال�شهيرة على
م�صر ،و�أ�صبح قن�لا ًص عا ًما لفرن�سا فى م�صر فى عام
1814م ،ومرة ثانية فى الفترة 1820ـ 1829م،
وكان جام ًعا نه ًما ل آلثار الم�صرية ،وا�ستخدم فى ذلك
الو�سائل كافة ،ومن بينها و�سائل الحفر الحديثة� ،أكثر
من معا�صريه ل�صو�ص ا آلثار ا آلخرين ،للتنقيب
ونب�ش الآثار ،وكان م�ساعده وم�ست�شاره الرئي�سى
الم ّثال چان ـ چاك ريفو ،الذى �ساعدت موهبته الفنية
وخبرته بالفنون دروفتى فى كثير من قراراته ،ورف�ض
لوي�س الثامن ع�شر مجموعته الأولى ،وا�شترى فلك
البروج (زودياك) من �سقف معبد دندرة فى جنوب
م�صر بثمن باهظ على الفور .وبو�صول هذا الأثر
الفريد باري�س� ،سار فى موكب هائل ،كموكب
الغزاة المنت�صرين ،و�صار حديث المجتمع الأوروبى
عمو ًما والباري�سى على وجه الخ�صو�ص.
وازدادت �سعادة �شامبليون عند تلقيه خبر
ال�شروع فى بيع مجموعة دروفتى الثانية عام
1827م؛ فزلزل ا ألر�ض وهز ال�سماء ،ليح�صل
عليها الجناح الم�صرى ب�أى �شكل وب�أى ثمن .وفى
أ�غ�سط�س 1827م ،أ�هدى القن�صل الماكر متحف
اللوڤر هدية مكونة من عدد من مجوهرات الفراعنة
ال�ساحرة .كان من بينها الخاتم الأروع المزين بالخيول
53
دروفتى الثانية المهمة اللوڤر ،و�أهدى �شارل العا�شر
الناوو�س الجرانيتى ال�ضخم للملك أ�حم�س الثانى
( أ�مازي�س) ،وباع له التابوت البازلت ال�ضخم الآخر،
وكان دروفتى قد تبع نابليون فى حملته ال�شهيرة على
م�صر ،و�أ�صبح قن�لا ًص عا ًما لفرن�سا فى م�صر فى عام
1814م ،ومرة ثانية فى الفترة 1820ـ 1829م،
وكان جام ًعا نه ًما ل آلثار الم�صرية ،وا�ستخدم فى ذلك
الو�سائل كافة ،ومن بينها و�سائل الحفر الحديثة� ،أكثر
من معا�صريه ل�صو�ص ا آلثار ا آلخرين ،للتنقيب
ونب�ش الآثار ،وكان م�ساعده وم�ست�شاره الرئي�سى
الم ّثال چان ـ چاك ريفو ،الذى �ساعدت موهبته الفنية
وخبرته بالفنون دروفتى فى كثير من قراراته ،ورف�ض
لوي�س الثامن ع�شر مجموعته الأولى ،وا�شترى فلك
البروج (زودياك) من �سقف معبد دندرة فى جنوب
م�صر بثمن باهظ على الفور .وبو�صول هذا الأثر
الفريد باري�س� ،سار فى موكب هائل ،كموكب
الغزاة المنت�صرين ،و�صار حديث المجتمع الأوروبى
عمو ًما والباري�سى على وجه الخ�صو�ص.
وازدادت �سعادة �شامبليون عند تلقيه خبر
ال�شروع فى بيع مجموعة دروفتى الثانية عام
1827م؛ فزلزل ا ألر�ض وهز ال�سماء ،ليح�صل
عليها الجناح الم�صرى ب�أى �شكل وب�أى ثمن .وفى
أ�غ�سط�س 1827م ،أ�هدى القن�صل الماكر متحف
اللوڤر هدية مكونة من عدد من مجوهرات الفراعنة
ال�ساحرة .كان من بينها الخاتم الأروع المزين بالخيول
53

