Page 58 - Fenoun Masreya
P. 58
النادر من الدولة القديمة من منف من قرى الجيزة الحالية‪ ،‬فيما‬

‫جاءت ا ألوانى الكانوبية ( أ�وانى حفظ �أح�شاء المتوفى) الخا�صة‬

‫بالملك �إنتف الثانى (من الأ�سرة الحادية ع�شرة)‪ ،‬والبرديات‬

‫البطلمية من ا ألق�صر‪.‬‬

‫وبين ا ألعوام ‪ 1850‬ـ ‪1870‬م دخلت اللوڤر مجموعات‬

‫�أخرى قادمة من م�صر عن طريق ال�شراء والهبات‪ .‬وكان أ�كثر‬

‫أ��صحابها من الدبلوما�سيين ا ألجانب فى م�صر‪ ،‬والذين كانوا‬

‫يهدونها ـ بعد عودتهم ـ �إلى المتحف؛ ففى عام ‪1857‬م دخلت‬
‫لوحات القن�صل ال�سويدى الأرمنى ا أل�صل “چيوفانى �أن�ستازى”‪،‬‬
‫ومجموعات “�شافاليه دى بالين” فى عام ‪1859‬م‪ ،‬و“ أ��شيل فول”‬
‫فى ‪1860‬م‪ ،‬والكونت “ت�سيكيفي�سكز” فى ‪1862‬م‪ ،‬وفى‬

‫عام ‪1863‬م آ�ثار نائب القن�صل الرو�سى �سليمان‪ ،‬و آ�ثار القن�صل‬
‫الفرن�سى “دلابورت”‪ ،‬وفى عام ‪1867‬م �آثار “ أ�لفون�س ريافيه”‪،‬‬

‫والمجموعة الكاملة لـرو�سى بك المكونة من ‪ 1208‬قطعة أ�ثرية‬

‫فى عام ‪1868‬م‪.‬‬

‫وبانتهاء فترة القنا�صل المزدهرة فى نقل �آثار م�صر �إلى اللوڤر‪،‬‬

‫والتى كونت اللوڤر الم�صرى بكل ت�أكيد‪ ،‬تغلق فرن�سا ف�لا ًص فى‬

‫م�سل�سلها ال�شهير وتفتح آ�خر؛ فلم تحتر طويل ًا‪ ،‬وابتكرت طريقة‬

‫جديدة لموا�صلة م�سيرتها بتزويد المتاحف الفرن�سية با آلثار الم�صرية؛‬

‫فكانت عملية تق�سيم ا آلثار الم�ستخرجة من المواقع ا ألثرية �أو نقلها‬

‫كلية �أو أ�هم ما بها‪.‬‬

‫ففى الفترة من ‪ 1852‬ـ ‪1853‬م ت�سلم اللوڤر أ�ولى دفعات الآثار‬

‫الم�صرية الخارجة من �سرابيوم منف (مدافن العجل �أبي�س المقد�س)‪،‬‬

‫كجزء من ا إل�ستراتيجية الفرن�سية الجديدة لنقل ا آلثار الناتجة عن‬

‫الحفائر‪ ،‬وهى و�سيلة اتبعت فى �إح�ضار الآثار الم�صرية �إلى اللوڤر‪.‬‬

‫وخ�ص�ص ملحق الق�سم الم�صرى فى اللوڤر “ أ�وج�ست مارييت”‬

‫تمثال الإله �آمون‬

‫‪58‬‬
   53   54   55   56   57   58   59   60   61   62   63