Page 85 - Fenoun Masreya
P. 85
الفن “توما�س هارتبنتون” فى جمعية طلاب الفن ،ليعمل بعدها فى م�شروع الفن الفيدرالى من عام 1938م
�إلى عام 1942م ،وكان فى بداياته ي�ستخدم �أ�سلو ًبا تعبيريًا رمزيًا قبل تحوله إ�لى �أ�سلوبه التجريدى الخا�ص فى
أ�واخر ا ألربعينيات؛ حيث ابتكر تقنية “ال�سكب”؛ �أى دلق ا أللوان فوق م�سطح اللوحة لتغدو بمثابة مدر�سة
جديدة فى الفن تهدف �إلى تج�سيد حركة الفنان فى إ�طار تناغم حركة ج�سده وهو يدلق ا أللوان ،والف�ضاء
الذى تدور فيه حركته ،وما �سيترتب عليها فى النهاية فوق م�ساحة اللوحة من �أ�شكال تتميز بالتنقيط �أبدع فيها
جاك�سون بولوك العديد من لوحاته التى تمثل ال�شفرة لم�شاهدها ،حتى �إن هناك من �أ�صبح متخ�ص ً�صا فى فك هذه
ال�شفرة من النقاد المتخ�ص�صين الذين انتهوا إ�لى أ�ن لوحاته تمثل المعنى الحر فى الإبداع والإبهار ،وذهب الناقد
“كليمنت جرنبيرج” للقول فى عام 1945م �إلى �أن بولوك فنان يقوده �شيطانه الخا�ص الذى يدلق معه أ�لوانه،
م�شوار فنى يقطعه جاك�سون بخطواته فوق وينبهه إ�لى التركيز بالنقط فى م�ساحة ما من ال�سطح وخفة الدلق فى م�ساحة �أخرى ل�صنع الهارمونى المنا�سب
لوحة الأر�ض ،ولي�س أ�مامه فوق الحامل الخ�شبى للوحة التجريدية الممتلئة با أللوان.
85
�إلى عام 1942م ،وكان فى بداياته ي�ستخدم �أ�سلو ًبا تعبيريًا رمزيًا قبل تحوله إ�لى �أ�سلوبه التجريدى الخا�ص فى
أ�واخر ا ألربعينيات؛ حيث ابتكر تقنية “ال�سكب”؛ �أى دلق ا أللوان فوق م�سطح اللوحة لتغدو بمثابة مدر�سة
جديدة فى الفن تهدف �إلى تج�سيد حركة الفنان فى إ�طار تناغم حركة ج�سده وهو يدلق ا أللوان ،والف�ضاء
الذى تدور فيه حركته ،وما �سيترتب عليها فى النهاية فوق م�ساحة اللوحة من �أ�شكال تتميز بالتنقيط �أبدع فيها
جاك�سون بولوك العديد من لوحاته التى تمثل ال�شفرة لم�شاهدها ،حتى �إن هناك من �أ�صبح متخ�ص ً�صا فى فك هذه
ال�شفرة من النقاد المتخ�ص�صين الذين انتهوا إ�لى أ�ن لوحاته تمثل المعنى الحر فى الإبداع والإبهار ،وذهب الناقد
“كليمنت جرنبيرج” للقول فى عام 1945م �إلى �أن بولوك فنان يقوده �شيطانه الخا�ص الذى يدلق معه أ�لوانه،
م�شوار فنى يقطعه جاك�سون بخطواته فوق وينبهه إ�لى التركيز بالنقط فى م�ساحة ما من ال�سطح وخفة الدلق فى م�ساحة �أخرى ل�صنع الهارمونى المنا�سب
لوحة الأر�ض ،ولي�س أ�مامه فوق الحامل الخ�شبى للوحة التجريدية الممتلئة با أللوان.
85

