Page 90 - Fenoun Masreya
P. 90
انتهت مع حادث �سيارة بالقرب من منزله فى لونج بيت�ش بولاية نيويورك عام 1956م عندما �صدمته �سيارة �سريعة
أ�قبلت نحوه وهو �سائر فى الطريق ليظل حادث الوفاة مت�أرج ًحا بين الق�ضاء والقدر وفعل الانتحار ليقول عنه
الناقد كليمنت جرنبيرج بعد وفاته “ إ�نه �أف�ضل فنان فى �أمريكا المعا�صرة”.
جاك�سون بولوك (1912ـ1956م) الذى مرت على ذكرى ميلاده �أكثر من مائة عام لا تخت�صر تجربته الفنية
على عجل فى تاريخ الفن؛ لأنه مبتدع تج�سيد حركة الفنان؛ فهو “لا يحدث فى اللوحة �صورة ،و إ�نما حركة” ،وكان
ي�ؤمن ب أ�ن الر�سام لا يلزمه أ�ن يتمتع بتقنيات خا�صة ومهارات فائقة ،و أ�ن كل إ�ن�سان مهي�أ ألن ي�صبح ر�سا ًما على
طريقته؛ فقد يجد البع�ض فى لوحاته مجرد �شخبطة عفوية با أللوان ،بينما هناك ا ألبحاث المتع ّمقة التى تتحدث عن من مجموعة بولوك فى الاتجاه التجريدى
فل�سفة اللون والحركة والتقنية الأ�سطورية داخل تلك اللوحات ،وتلك ا ألبحاث بنقادها يرون طاب ًعا بنائ ًيا داخل باللونين الأبي�ض والأ�سود
90
أ�قبلت نحوه وهو �سائر فى الطريق ليظل حادث الوفاة مت�أرج ًحا بين الق�ضاء والقدر وفعل الانتحار ليقول عنه
الناقد كليمنت جرنبيرج بعد وفاته “ إ�نه �أف�ضل فنان فى �أمريكا المعا�صرة”.
جاك�سون بولوك (1912ـ1956م) الذى مرت على ذكرى ميلاده �أكثر من مائة عام لا تخت�صر تجربته الفنية
على عجل فى تاريخ الفن؛ لأنه مبتدع تج�سيد حركة الفنان؛ فهو “لا يحدث فى اللوحة �صورة ،و إ�نما حركة” ،وكان
ي�ؤمن ب أ�ن الر�سام لا يلزمه أ�ن يتمتع بتقنيات خا�صة ومهارات فائقة ،و أ�ن كل إ�ن�سان مهي�أ ألن ي�صبح ر�سا ًما على
طريقته؛ فقد يجد البع�ض فى لوحاته مجرد �شخبطة عفوية با أللوان ،بينما هناك ا ألبحاث المتع ّمقة التى تتحدث عن من مجموعة بولوك فى الاتجاه التجريدى
فل�سفة اللون والحركة والتقنية الأ�سطورية داخل تلك اللوحات ،وتلك ا ألبحاث بنقادها يرون طاب ًعا بنائ ًيا داخل باللونين الأبي�ض والأ�سود
90

