Page 125 - Fenoun Masreya
P. 125
الفنان أ�حمد �صابر ،ت�صوير الفنان أ�حمد �صابر...
ال�سمكة رمز الخير والنماء فى ع�صر الميكنة
الفنون ال�شعبية الم�صرية من مواليد محافظة �سوهاج
1987م ،بكالوريو�س
الفنون الجميلة ،ق�سم
الجرافيك ،معيد بكلية الفنون
الجميلة با ألق�صر ،ي�شارك
الفنان بالحركة الت�شكيلية منذ
تخرجه فى 2010م.
من الوهلة ا ألولى التى
نرى فى تلك ال�سمكة
العملاقة التى تم أل لوحة
الفنان �أحمد �صابر يتبادر �إلى
�أذهاننا ذلك الرمز الدال فى
الموروث ال�شعبى؛ فهى رمز
الخير والخ�صوبة والنماء ،إ�لا
أ�نها تحولت هنا إ�لى كيان من
المعدات وا آللات والأدوات
والترو�س المعبرة عن ع�صر الميكنة ،والتى طغت على كل ما هو حيوى طبيعى وتركته �صل ًدا جام ًدا،
لكنها لم ت�سلبه الحياة.
ويذكرنا هذا العمل بلوحة الفنان الكبير عبد الهادى الجزار “ال�سد العالى 1964م ،متحف الفن
الحديث” والتى كانت من أ�نجح لوحات مراحل الجزار “المرحلة الثالثة من فنه” والمعتمدة على ثورة
الت�صنيع ،مظه ًرا جوانبها الح�سنة من تقدم ورخاء ،بعد ذهاب الجزار لت�سجيل العمل بموقع ال�سد العالى
ور�صد مراحل البناء عاد محمل ًا بهذه الر ؤ�ى المفعمة با ألمل ،مج�س ًدا إ�ياها من خلال وجه �إن�سان ملىء
بالآلات والأجهزة والتراكيب المعقدة ،ذات نظرة �شامخة مرتفعة �إلى عنان ال�سماء ،وقف عملا ًقا يحمى
م�صر من خطر الفي�ضانات ،محق ًقا بذلك آ�مال الم�صريين.
125
ال�سمكة رمز الخير والنماء فى ع�صر الميكنة
الفنون ال�شعبية الم�صرية من مواليد محافظة �سوهاج
1987م ،بكالوريو�س
الفنون الجميلة ،ق�سم
الجرافيك ،معيد بكلية الفنون
الجميلة با ألق�صر ،ي�شارك
الفنان بالحركة الت�شكيلية منذ
تخرجه فى 2010م.
من الوهلة ا ألولى التى
نرى فى تلك ال�سمكة
العملاقة التى تم أل لوحة
الفنان �أحمد �صابر يتبادر �إلى
�أذهاننا ذلك الرمز الدال فى
الموروث ال�شعبى؛ فهى رمز
الخير والخ�صوبة والنماء ،إ�لا
أ�نها تحولت هنا إ�لى كيان من
المعدات وا آللات والأدوات
والترو�س المعبرة عن ع�صر الميكنة ،والتى طغت على كل ما هو حيوى طبيعى وتركته �صل ًدا جام ًدا،
لكنها لم ت�سلبه الحياة.
ويذكرنا هذا العمل بلوحة الفنان الكبير عبد الهادى الجزار “ال�سد العالى 1964م ،متحف الفن
الحديث” والتى كانت من أ�نجح لوحات مراحل الجزار “المرحلة الثالثة من فنه” والمعتمدة على ثورة
الت�صنيع ،مظه ًرا جوانبها الح�سنة من تقدم ورخاء ،بعد ذهاب الجزار لت�سجيل العمل بموقع ال�سد العالى
ور�صد مراحل البناء عاد محمل ًا بهذه الر ؤ�ى المفعمة با ألمل ،مج�س ًدا إ�ياها من خلال وجه �إن�سان ملىء
بالآلات والأجهزة والتراكيب المعقدة ،ذات نظرة �شامخة مرتفعة �إلى عنان ال�سماء ،وقف عملا ًقا يحمى
م�صر من خطر الفي�ضانات ،محق ًقا بذلك آ�مال الم�صريين.
125

