Page 122 - Fenoun Masreya
P. 122
هند الفلافلى ...المر أ�ة ولغة الج�سد الفنانة هند الفلافلى ،ت�صوير
مواليد 1979م ،مدر�س بكلية الفنون الجميلة ق�سم الجرافيك� ،شاركت فى �أكثر من 70معر ً�ضا جماع ًيا،
كما �أقامت نحو 11معر ً�ضا فرديًا ،ح�صدت العديد من الجوائز أ�همها الجائزة ا ألولى ر�سم ب�صالون ال�شباب
عام 2011م.
تهتم الفنانة “هند الفلافلى” بمو�ضوع المر�أة وت�ضعه فى �صدارة أ�عمالها ،فتظهرها كالبطلة تعك�س واقع
الحياة ،تج�سد تعبيراتها ،إ�يماءاتها ،حركاتها� ،سكونها� ،صمتها ،عن طريق لغة الج�سد ،بواقعية تعبيرية تنقل
�إح�سا�ًسا داخل ًيا �إلى وجه الفتاة التى تبوح نظراتها ،وتف�صح ملامحها عما يخفيه �صمتها ،فقد ت�سمع أ�نينها،
بكاءها� ،ضحكاتها من خلف �سكونهاُ .تكمل عينيك تفا�صيل ج�سدها التى �أخفت منه أ�كثر مما أ�بدت فتجعلك
طوال الوقت فى تفاعل جذاب مع بطلة لوحتها محد ًقا م�ستب�ص ًرا لا تريد �سوى الإن�صات لهم�سها ،وعبور
الزمن إ�لى حيث ت�أخذك نظراتها الحالمة.
122
مواليد 1979م ،مدر�س بكلية الفنون الجميلة ق�سم الجرافيك� ،شاركت فى �أكثر من 70معر ً�ضا جماع ًيا،
كما �أقامت نحو 11معر ً�ضا فرديًا ،ح�صدت العديد من الجوائز أ�همها الجائزة ا ألولى ر�سم ب�صالون ال�شباب
عام 2011م.
تهتم الفنانة “هند الفلافلى” بمو�ضوع المر�أة وت�ضعه فى �صدارة أ�عمالها ،فتظهرها كالبطلة تعك�س واقع
الحياة ،تج�سد تعبيراتها ،إ�يماءاتها ،حركاتها� ،سكونها� ،صمتها ،عن طريق لغة الج�سد ،بواقعية تعبيرية تنقل
�إح�سا�ًسا داخل ًيا �إلى وجه الفتاة التى تبوح نظراتها ،وتف�صح ملامحها عما يخفيه �صمتها ،فقد ت�سمع أ�نينها،
بكاءها� ،ضحكاتها من خلف �سكونهاُ .تكمل عينيك تفا�صيل ج�سدها التى �أخفت منه أ�كثر مما أ�بدت فتجعلك
طوال الوقت فى تفاعل جذاب مع بطلة لوحتها محد ًقا م�ستب�ص ًرا لا تريد �سوى الإن�صات لهم�سها ،وعبور
الزمن إ�لى حيث ت�أخذك نظراتها الحالمة.
122

