Page 98 - Fenoun Masreya
P. 98
‫كان م�شج ًعا بدرجة �أقل‪ ،‬يقول عن ا ألب‪:‬‬ ‫أ��سوان ‪1954‬م‪ ،‬جوا�ش على ورق‬
‫دور ا ألب كان ثانويًا‪ ،‬لكنه منح لى فر�صة لت أ�كيد موهبتى‪ ،‬حينما أ�راد الأب الذى كان مهت ًما ب�ش ؤ�ون طائفته‬ ‫( أ�ثناء درا�سته بكلية الفنون الجميلة)‬
‫“الكاثوليكية” المباركة للبطريرك الجديد‪ ،‬أ�هداه بورتريه ر�سمه ابنه‪ ،‬ابن ال�ستة ع�شر عا ًما‪ ،‬له وهو يرتدى ملاب�س التر�سيم‬
‫“كان من بين من ر أ�وا بورتريه البطريرك‪ ،‬الملحق الثقافى الفرن�سى فى القاهرة‪ ،‬ف�أعجبه وطلب مقابلتى ليفاجئنى بمنحة‬
‫لدرا�سة الفن فى فرن�سا‪ ،‬و أ�ذكر قوله لوالدى‪ “ :‬إ�ن هذه الموهبة لابد أ�ن تح�صل على فر�صة‪ ،‬وتدر�س فى مجال غير موجود هنا”‪.‬‬
‫�أما الرد على العر�ض‪ ،‬يقول عنه ناجى “العائلة رف�ضت وقالت بنات فرن�سا �سوف تف�سد �أخلاقه؛ فقررت �أن‬
‫�أح�صل على �شهادة الثقافة ا ألول‪ ،‬وهى ما يعادل الثانوية العامة الآن‪ ،‬ف أ�طعتهم و�ضاعت الفر�صة‪ .‬وقتها حزنت‬
‫ب�شدة‪ ،‬لكن ا آلن كلما تذكرت الواقعة �أ�شعر ب�أن ال�سفر فى هذا الوقت لم يكن ل�صالحى؛ ألنى كنت �س�أفقد جذورى‪.‬‬

‫‪98‬‬
   93   94   95   96   97   98   99   100   101   102   103