Page 96 - Fenoun Masreya
P. 96
‫اعترافات‪ ..‬ناجى �شاكر‬

‫د‪ .‬إ�ينا�س ح�سنى‬

‫ملهم �إلى أ�ق�صى الحدود؛ فوجوده�شخ�ص‬

‫فقط ملهم‪ ،‬وحب هذا ال�شخ�ص‬
‫حب ُمع ٍد لي�س له علاج‪ ،‬والروحانية وا�ضحة ج ًدا فى كل‬
‫أ�عماله الفنية ب�شكل يعرفه كل من يراها‪ ،‬كما أ�نه �صاحب‬
‫ر ؤ�ية ثاقبة وحد�س �شديد؛ مفكر وفيل�سوف‪ ،‬أ��ستاذ للعديد‬
‫من الأجيال التى تعلمت منه‪� ،‬سواء فى كلية الفنون الجميلة‬
‫أ�و فى الحياة العملية‪ ،‬من خلال عمله فى م�سرح القاهرة‬

‫للعرائ�س أ�و فى أ�عماله فى مجال ديكور الم�سرح وال�سينما‪.‬‬
‫البداية‪:‬‬

‫كل هذه القدرات لدى “ناجى �شاكر” تعود إ�لى �شجرة‬
‫فروعها متعددة وجذرها واحد‪ :‬ا ألم‪ .‬لي�س من فراغ؛‬
‫فالف�ضل فى التميز وتعدد مواهبه تعود إ�لى أ��شخا�ص منهم‬
‫معلموه‪� ،‬سواء فى ال�صبا أ�و فى الكلية‪ ،‬ومنهم من أ�حاطوا به‬
‫منذ ميلاده فى ‪ 16‬فبراير ‪1932‬م؛ فهو ابن رجل كان يغنى‬
‫فى كورال الأوبرا مع الفرق الإيطالية‪ ،‬و أ�م تعزف العود‪ ،‬ومن‬
‫اهتمامها �أ�صبح فنا ًنا؛ فكانت تطلعه على لوحات فنانين كبار‬
‫أ�مثال “بيكا�سو” و“جوجان” و�آخرين‪ ،‬ولما كبر �أ�صبح يتعرف‬
‫على اللوحة ب�سهولة‪ ،‬يتذكر �أنه ر آ�ها مع والدته فى طفولته؛‬
‫حيث اطلع على مجلات فنية كانت على دولاب والده‪،‬‬
‫أ�ح�ضرها �أخوه “ إ�يهاب �شاكر”‪ ،‬بها �أعمال فنانين أ�مثال‪:‬‬
‫جويا‪ ،‬وبيكا�سو‪ ،‬وغيرهما وهو فى الثانية ع�شرة من عمره‪.‬‬

‫درا�سة لموديل عارى قبل الدرا�سة بكلية‬
‫الفنون الجميلة‪( ،‬مرحلة الهواية)‬

‫‪96‬‬
   91   92   93   94   95   96   97   98   99   100   101