Page 97 - Fenoun Masreya
P. 97
إ�يزي�س 1951م، يذكر ناجى والدته فخو ًرا بها ،قائل ًا “هى داعمى الأول� ،شجعتنى من �أول معر�ض لوحات عملته فوق �سريرى
با�ستيل على ورق (مرحلة الهواية) و�أنا فى الابتدائى ،وقررت تعليمى الفن عند أ��ستاذى الأول ا إليطالى “كارلو مينوتى” ،ومن بعده الأ�ستاذ الفرن�سى
“دافورنو” فى مدر�سة ليوناردو دافين�شى ،و�شجعتنى و أ��صحابى على ر�سم مناظر طبيعة �صامتة ،ور�سم وتحرير
مجلات ،و�ساندتنى فى مواجهة رف�ض العائلة لدرا�ستى فى كلية الفنون الجميلة ،قالوا لها “الولد هيخيب رجاه،
ويموت فقي ًرا مثل الفنانين” ،لكنها تجاهلت تحذيراتهم ،ووثقت بقدرتى على المغامرة والنجاح”.
ب�سبب الأم و�صلت خطوط ناجى للق�صور الملكية ،وهو ما اكت�شفه م�صادفة بعد ثورة يوليو 1952م ،بر ؤ�ية
اللوحات التى �أعدها لمعلمه «مينوتى» فى ق�صر ر�أ�س التين ،والدته كانت إ�يجابية ولها الدور الرئي�سى ،والوالد
97
با�ستيل على ورق (مرحلة الهواية) و�أنا فى الابتدائى ،وقررت تعليمى الفن عند أ��ستاذى الأول ا إليطالى “كارلو مينوتى” ،ومن بعده الأ�ستاذ الفرن�سى
“دافورنو” فى مدر�سة ليوناردو دافين�شى ،و�شجعتنى و أ��صحابى على ر�سم مناظر طبيعة �صامتة ،ور�سم وتحرير
مجلات ،و�ساندتنى فى مواجهة رف�ض العائلة لدرا�ستى فى كلية الفنون الجميلة ،قالوا لها “الولد هيخيب رجاه،
ويموت فقي ًرا مثل الفنانين” ،لكنها تجاهلت تحذيراتهم ،ووثقت بقدرتى على المغامرة والنجاح”.
ب�سبب الأم و�صلت خطوط ناجى للق�صور الملكية ،وهو ما اكت�شفه م�صادفة بعد ثورة يوليو 1952م ،بر ؤ�ية
اللوحات التى �أعدها لمعلمه «مينوتى» فى ق�صر ر�أ�س التين ،والدته كانت إ�يجابية ولها الدور الرئي�سى ،والوالد
97

