Page 22 - Fenoun_Masreya
P. 22
ظهور الحاجة إ�لى قاعدة بيانات رقمية: �شا�شة التوجيه فى مدخل الدار
تزايدت الحاجة الما�سة لو�ضع فهار�س لتلك الوثائق؛ خدمة للباحثين ،ول إلدارات الحكومية التى قد تحتاج إ�لى وبها يتم التعرف على كل
وثائق معينة ،ولجهات �صنع القرار فى الحكومة التى تطلب من وقت إ�لى �آخر الاطلاع على بع�ض الوثائق فى
م�سائل أ�منية �أو �سيادية ،وكان لابد من تنفيذ م�شروع �ضخم لفهر�سة تلك الوثائق ،ومن الطبيعى أ�ن يكون للتطور فراغات المبنى
التكنولوجى دور مهم في هذه العملية ،ومن هنا فكرت الدار فى إ�ن�شاء قاعدة بيانات رقمية لكل الوثائق التى
تقتنيها ،م�ستفيدة فى ذلك من الاتجاه العام الذى ت�سير فيه الحكومة نحو ميكنة ا إلدارة والتحول الرقمى لكل قواعد
البيانات والمعلومات والتعاملات التى تجريها الحكومة الم�صرية .وقد تم توقيع بروتوكول تعاون بين دار الوثائق القومية
ووزارة ا إلت�صالات مع مركز توثيق التراث الطبيعى والح�ضارى ويهدف البروتوكول إ�لى أ�عمال التحول الرقمى لكل
مقتنيات الدار و إ�تاحتها للباحثين والم�ستفيدين والحفاظ على الأوراق والوثائق ا أل�صلية من �أخطار التداول اليومى.
نتيجة ل�ضخامة الم�شروع كانت من ال�ضرورى عمل م�شروع �صغير لفهر�سة ورقمنة عدد محدود من
الوثائق ت�ستخل�ص من الدرو�س والتجارب التى يمكن العمل على �أ�سا�سها فى الم�شروع الكبير .وفى عام
22
تزايدت الحاجة الما�سة لو�ضع فهار�س لتلك الوثائق؛ خدمة للباحثين ،ول إلدارات الحكومية التى قد تحتاج إ�لى وبها يتم التعرف على كل
وثائق معينة ،ولجهات �صنع القرار فى الحكومة التى تطلب من وقت إ�لى �آخر الاطلاع على بع�ض الوثائق فى
م�سائل أ�منية �أو �سيادية ،وكان لابد من تنفيذ م�شروع �ضخم لفهر�سة تلك الوثائق ،ومن الطبيعى أ�ن يكون للتطور فراغات المبنى
التكنولوجى دور مهم في هذه العملية ،ومن هنا فكرت الدار فى إ�ن�شاء قاعدة بيانات رقمية لكل الوثائق التى
تقتنيها ،م�ستفيدة فى ذلك من الاتجاه العام الذى ت�سير فيه الحكومة نحو ميكنة ا إلدارة والتحول الرقمى لكل قواعد
البيانات والمعلومات والتعاملات التى تجريها الحكومة الم�صرية .وقد تم توقيع بروتوكول تعاون بين دار الوثائق القومية
ووزارة ا إلت�صالات مع مركز توثيق التراث الطبيعى والح�ضارى ويهدف البروتوكول إ�لى أ�عمال التحول الرقمى لكل
مقتنيات الدار و إ�تاحتها للباحثين والم�ستفيدين والحفاظ على الأوراق والوثائق ا أل�صلية من �أخطار التداول اليومى.
نتيجة ل�ضخامة الم�شروع كانت من ال�ضرورى عمل م�شروع �صغير لفهر�سة ورقمنة عدد محدود من
الوثائق ت�ستخل�ص من الدرو�س والتجارب التى يمكن العمل على �أ�سا�سها فى الم�شروع الكبير .وفى عام
22

