Page 18 - Fenoun_Masreya
P. 18
إ�ن�شاء دار الوثائق القومية: الجريدة الر�سمية
مع قيام ثورة يوليو 1952م لم يعد ق�سم الوقائع الم�صرية
المحفوظات التاريخية بق�صر عابدين يحقق
رغبة رجال الثورة فى تقديم مادة تاريخية 18
ت�صلح لكتابة تاريخ م�صر القومى بكل
ع�صوره ،وتكون تلك المادة متاحة لجميع
�أفراد ال�شعب من باحثين وم�ستفيدين؛
ف�أ�صبح من ال�ضرورى ا�ستحداث “دار الوثائق
التاريخية القومية” التى �أن�شئت بموجب
القانون 356ل�سنة 1954م ،والذى حدد
وظيفتها فى جمع وحفظ الوثائق و إ�تاحتها
للباحثين ،وظلت دار الوثائق التاريخية فى
القلعة .وفى عام 1979م أ��صدر رئي�س
الجمهورية القرار رقم 472ل�سنة 1979م
ب�ش أ�ن “المحافظة على الوثائق الر�سمية للدولة
و�أ�سلوب ن�شرها وا�ستعمالها” ،والذى ن�ص
على �أن تحتفظ الجهات الحكومية بوثائقها
التى تنتجها لفترة خم�سة ع�شر عا ًما ،ثم
تنقل بعدها �إلى دار الوثائق التاريخية ،وبعد
�إيداعها فى الدار تظل محتفظة ب�سريتها لمدة خم�سة ع�شر عا ًما أ�خرى ،ثم ُيفرج عنها
بعد ذلك للاطلاع عليها .وفى عهد الرئي�س ال�سابق مبارك �شهدت دار الوثائق
القومية عدة نقلات نوعية متدرجة ،جاءت النقلة ا ألولى فى عام 1990م بانتقالها
من القلعة إ�لى موقعها الحالى بكورني�ش النيل بالقاهرة ،وتم �إلحاقها بالهيئة الم�صرية
العامة للكتاب ،ثم جاءت النقلة الثانية ب�صدور قرار رئي�س الجمهورية رقم 176
ل�سنة 1992م ،ب�ش�أن إ�ن�شاء هيئة م�ستقلة ت�ضم دار الكتب والوثائق القومية،
وف�صلهما عن الهيئة الم�صرية العامة للكتاب.
مع قيام ثورة يوليو 1952م لم يعد ق�سم الوقائع الم�صرية
المحفوظات التاريخية بق�صر عابدين يحقق
رغبة رجال الثورة فى تقديم مادة تاريخية 18
ت�صلح لكتابة تاريخ م�صر القومى بكل
ع�صوره ،وتكون تلك المادة متاحة لجميع
�أفراد ال�شعب من باحثين وم�ستفيدين؛
ف�أ�صبح من ال�ضرورى ا�ستحداث “دار الوثائق
التاريخية القومية” التى �أن�شئت بموجب
القانون 356ل�سنة 1954م ،والذى حدد
وظيفتها فى جمع وحفظ الوثائق و إ�تاحتها
للباحثين ،وظلت دار الوثائق التاريخية فى
القلعة .وفى عام 1979م أ��صدر رئي�س
الجمهورية القرار رقم 472ل�سنة 1979م
ب�ش أ�ن “المحافظة على الوثائق الر�سمية للدولة
و�أ�سلوب ن�شرها وا�ستعمالها” ،والذى ن�ص
على �أن تحتفظ الجهات الحكومية بوثائقها
التى تنتجها لفترة خم�سة ع�شر عا ًما ،ثم
تنقل بعدها �إلى دار الوثائق التاريخية ،وبعد
�إيداعها فى الدار تظل محتفظة ب�سريتها لمدة خم�سة ع�شر عا ًما أ�خرى ،ثم ُيفرج عنها
بعد ذلك للاطلاع عليها .وفى عهد الرئي�س ال�سابق مبارك �شهدت دار الوثائق
القومية عدة نقلات نوعية متدرجة ،جاءت النقلة ا ألولى فى عام 1990م بانتقالها
من القلعة إ�لى موقعها الحالى بكورني�ش النيل بالقاهرة ،وتم �إلحاقها بالهيئة الم�صرية
العامة للكتاب ،ثم جاءت النقلة الثانية ب�صدور قرار رئي�س الجمهورية رقم 176
ل�سنة 1992م ،ب�ش�أن إ�ن�شاء هيئة م�ستقلة ت�ضم دار الكتب والوثائق القومية،
وف�صلهما عن الهيئة الم�صرية العامة للكتاب.

