Page 21 - Fenoun_Masreya
P. 21
إ�حدى وثائق الدار‬ ‫وثائق خا�صة بالبلاد العربية ومنطقة‬
‫ال�شرق ا ألو�سط‪:‬‬

‫تحتفظ الدار بعدد كبير من ال�سجلات‬
‫والوثائق المفردة الخا�صة بتاريخ ال�سودان و�شرق‬
‫وو�سط �أفريقيا‪ ،‬وقد نتجت عن ن�شاط الإدارة‬
‫الم�صرية بال�سودان‪ ،‬وتم ت�صنيفها فى مجموعات‬
‫�أر�شيفية عديدة‪ ،‬من بينها‪ :‬حكمدارية ال�سودان‪،‬‬
‫ومالية ال�سودان‪ ،‬و�إدارة �أ�شغال ال�سودان‪ ،‬و�سكك‬
‫حديد ال�سودان‪ ،‬وم�صلحة عتق الرقيق‪ ،‬وهرر‪،‬‬
‫و�سواكن وم�صوع‪ ،‬وقومندانية حدود الحب�ش‪،‬‬
‫ومديرية �سنار وفيزوغلى‪ ،‬ومديرية كردفان‪،‬‬
‫ومديرية التاكة‪ ،‬ومديرية بحر الغزال‪ ،‬ومديرية‬
‫البحر الأبي�ض‪ ،‬ومديرية خط الا�ستواء‪ ...‬وغيرها‪.‬‬
‫كما تحتفظ دار الوثائق بعدد كبير من الوثائق‬
‫الخا�صة بتاريخ بلاد ال�شام منها ما جمع و�صنف‬
‫تحت ا�سم “محافظ ال�شام”‪ ،‬ومنها ما هو مفرق فى‬
‫الوحدات ا ألر�شيفية ا ألخرى مثل‪ :‬وثائق الجي�ش الم�صرى خا�صة فى فترة الحكم الم�صرى لل�شام‪ ،‬وكذلك محافظ بحر‬
‫برا‪ ،‬والذوات و�سجلات المحاكم ال�شرعية وغيرها‪ .‬وتحتفظ أ�ي ً�ضا بوثائق خا�صة بتاريخ الجزيرة العربية‪ :‬و أ�همها‬
‫وثائق الحجاز‪ ،‬وبحر برا وغيرها‪ .‬هذا با إل�ضافة وجود �أعداد من الوثائق الخا�صة بتاريخ بلدان عديدة خ�ضعت‬
‫للحكم الم�صرى فترة من الزمن �أو كانت لم�صر علاقات �سيا�سية وتجارية معها مثل‪ :‬كريت واليونان‪ ،‬العراق ‪،‬وبلاد‬
‫المغرب العربى‪ ،‬كما تقدم وثائق وزارة الخارجية الم�صرية معلومات مهمة عن علاقات م�صر مع العالم الخارجى‪.‬‬

‫تطور فكرة م�شروع الميكنة‪:‬‬
‫على الرغم من كل هذا التنوع والغنى الثقافى لم�صر‪ ،‬ف إ�ن دار الوثائق كانت تعانى من �صعوبة ا�سترجاع الوثائق‬
‫التي تحتفظ بها فى مخازنها لعدم وجود نظام فهر�سة دقيق لتلك الوثائق‪ ،‬وكانت هناك حاجة ما�سة إ�لى فرز الوثائق‬
‫وت�صنيفها و�إيجاد طريقة مميكنة لا�سترجاع الوثائق‪ ،‬فكانت فكرة �إعداد قاعدة بيانات إ�ليكترونية لها‪ ،‬وقد جاء‬

‫هذه الفكرة كنتاج لتجارب طويلة وعثرات مريرة فى محاولات الفرز والت�صنيف ال�سابقة‪.‬‬

‫‪21‬‬
   16   17   18   19   20   21   22   23   24   25   26