Page 59 - Fenoun_Masreya
P. 59
أ�على‪� :‬سرير خ�شبى لرئي�س العمال خاع‬ ‫أ�ما فى الع�صور الحديثة‪ ،‬فما زال انتقاء غرفة النوم‬
‫(‪ 1350‬ق‪.‬م) ـ المتحف الم�صرى بتورينو‬ ‫ي�شغل بال الفتاة الم�صرية‪ ،‬وي�ستحوذ على جزء كبير من‬
‫و�سط‪� :‬صندوق خ�شبى ذو زخ�ارف نباتية‪،‬‬ ‫�إعدادها لبيت الم�ستقبل‪ ،‬وك أ�ن المخدع هو محطتها التى‬
‫وجد �ضمن ا ألث�اث الجنائزى لرئي�س العمال‬ ‫ت�ستقل منها قطار الحياة‪ ،‬لتجوب به �أرجاء الدنيا وتم�شى‬
‫خاع (‪ 1350‬ق‪.‬م‪ ).‬ـ المتحف الم�صرى بتورينو‬ ‫تحت �سمائها فى ملكوت الخالق‪� ،‬آمل ًة �أن تعود إ�ليها‪،‬‬
‫�أ�سفل‪� :‬صندوق خ�شبى وبداخله خزينة‬ ‫وترقد على م�ضجعها‪ ،‬لتلقى ربها الكريم فى يوم مكتوب‬
‫للملاءات والمنا�شف‪� ،‬ضمن معرو�ضات أ�حد‬ ‫فى اللوح المحفوظ‪ .‬وك�أن هذا المخدع وعاء للذاكرة‪،‬‬
‫و�شاهد على الأيام ورفيق لرحلة الإن�سان‪ ،‬حيث يبد أ�‬
‫المحلات الباري�سية المعا�صرة‪.‬‬
‫ما أ��شبه اليوم بالبارحة!‬ ‫منه وينتهى إ�ليه‪ ..‬فما أ��شبه اليوم بالبارحة!‬

‫‪59‬‬
   54   55   56   57   58   59   60   61   62   63   64