Page 54 - Fenoun_Masreya
P. 54
أ�على :نم�اذج أل��ر ّسة مختلفة ذات مقدمة
على �شكل �أ�سد ،مزينة بملاءات وو�سائد،
وكذلك �صناديق مو�ضوعةب أ��سفلها بغر�ض
التخزين (بح�سب ر�سومات ل ألثرى )Lacau
و�سط :ثلاثة �أنماط للو�سائد فى م�صر القديمة
(بح�سب ر�سم .)Steindorf
التلقائية المت�أنقة لـ“�ست ال�ستات” فى ترتيب ال�سرير والملاءات
فى �صبيحة يوم الراحة ،والذى تت�شابه طقو�سه الحياتية فى معظم البيوت الم�صرية على مدار الزمان والمكان؛ ففى
عام 1350ق.م .وعلى �ضفاف نيل مدينة طيبة ،تلك العا�صمة المتوهجة بنور الفن ،والمفعمة بعبق الثقافة ،والغنية
بتنوع التيارات الأدبية والفكرية الوافدة من مختلف �أنحاء الإمبراطورية الم�صرية حينذاك ،وفى ردهات منازل كهنة
“رع” فى مدينة هليوبولي�س ،بلد عقيدة ال�شم�س وبناة الأهرام ،ومن تخوم الأ�شمونيين حيث عبادة “خنوم”
رب “الثامون” ،ومن بيوت العمال فى منف ،عقر دار الإله “بتاح” ،وكذلك من عمق جبل برقل ببلاد النوبة،
تتعالى �صيحات ال�سيدات �سواء كان ا�سمها “حمت كا” ،أ�و “نبتيا” ،أ�و “تيتى” ،وك أ�ننا ن�سمع �صدى قولهن
القادم من عمق الزمن القديم“ :هيا يا بنات ،دعونا ن�سرع فى تنظيف الف�سحة ،وترتيب ال�سرير ،وفرد الأغطية
أ��سفل :منظر للنجار أ�ثناء قيامه ب�صناعة
ا ألثاث الجنائزى.
54
على �شكل �أ�سد ،مزينة بملاءات وو�سائد،
وكذلك �صناديق مو�ضوعةب أ��سفلها بغر�ض
التخزين (بح�سب ر�سومات ل ألثرى )Lacau
و�سط :ثلاثة �أنماط للو�سائد فى م�صر القديمة
(بح�سب ر�سم .)Steindorf
التلقائية المت�أنقة لـ“�ست ال�ستات” فى ترتيب ال�سرير والملاءات
فى �صبيحة يوم الراحة ،والذى تت�شابه طقو�سه الحياتية فى معظم البيوت الم�صرية على مدار الزمان والمكان؛ ففى
عام 1350ق.م .وعلى �ضفاف نيل مدينة طيبة ،تلك العا�صمة المتوهجة بنور الفن ،والمفعمة بعبق الثقافة ،والغنية
بتنوع التيارات الأدبية والفكرية الوافدة من مختلف �أنحاء الإمبراطورية الم�صرية حينذاك ،وفى ردهات منازل كهنة
“رع” فى مدينة هليوبولي�س ،بلد عقيدة ال�شم�س وبناة الأهرام ،ومن تخوم الأ�شمونيين حيث عبادة “خنوم”
رب “الثامون” ،ومن بيوت العمال فى منف ،عقر دار الإله “بتاح” ،وكذلك من عمق جبل برقل ببلاد النوبة،
تتعالى �صيحات ال�سيدات �سواء كان ا�سمها “حمت كا” ،أ�و “نبتيا” ،أ�و “تيتى” ،وك أ�ننا ن�سمع �صدى قولهن
القادم من عمق الزمن القديم“ :هيا يا بنات ،دعونا ن�سرع فى تنظيف الف�سحة ،وترتيب ال�سرير ،وفرد الأغطية
أ��سفل :منظر للنجار أ�ثناء قيامه ب�صناعة
ا ألثاث الجنائزى.
54

