Page 42 - Fenoun_Masreya
P. 42
من حيث الا�ستخدام والحركة بين جنباتها غير �سل�سة ،هذا غير �أنها مح�صورة فى وظيفة البيع والتخزين واجهة عر�ض الكتب
فقط ،علاوة على افتقادها لجميع عنا�صر ا ألمان مثل الإنذار من الحريق ،و�سهولة الحركة داخلها، المميزة للمركز
علاوة على تدنى جودة الخدمات والت�شطيبات ،وعدم وجود تهوية منا�سبة بها.
م�شروع التطوير
اهتم المعمارى بتطوير المكتبة تطوي ًرا متكامل ًا؛ فنجد المكتبة تم تن�سيقها ح�سب المقايي�س العالمية ،ووجود ممرات كافية
بين ا ألرفف مع و�ضوح الر�ؤية وح�سن توزيعها بين الأروقة ،ا ألرفف من الخ�شب الغامق ومرفوعة على أ�ر�ضية من الرخام
الأ�سود والجرانيت الرمادى الذى يعك�س موقع الأرفف ،ويجعله مر�سو ًما على ا ألر�ضية فى �شكل معمارى متنا�سق،
المكتبة ب أ�دوارها الثلاثة مكيفة الهواء ،وهذا �سي�سعد الرواد بالت أ�كيد ،فيمكن لنا أ�ن نقر أ� كتابا أ�و كتابين كما كنا فى ا أليام
الخوالى دون أ�ن ن�شعر بالحر أ�و نتململ منه ،الجديد والحديث هو حماية المكتبة بكاملها �ضد أ�خطار الحريق ،وهذا �أثلج
�صدرى ،فلطالما كانت من�ش آ�تنا العاملة مهملة من تلك الخدمة الب�سيطة التى تحمى المن�ش�أة من خطر داهم.
لا يقت�صر دور المكتبة على بيع الكتب فقط ،بل فى التطوير الجديد نجد كافتريا للزوار ،وهذه تعد نقلة نوعية
فى المكتبات التقليدية؛ ففى تلك الكافتريا ت�ستطيع ا�ستعارة كتا ٍب لتقر�أه م�ستمت ًعا بتناول م�شرو ٍب بار ًدا كان
�أو �ساخ ًنا على �أنغام مو�سيقى هادئة �ساحرة ،كما نجد فى الدور الأول مكا ًنا مخ�ص ً�صا للندوات الفكرية ،عدة
كرا�سى لي�ست بالقليلة ولا الكثيرة ،لت�ست�ضيف ندوات م�سائية لأ�شهر ال ُك َّتاب والمفكرين ،ويزين حوائط المكتبة
42
فقط ،علاوة على افتقادها لجميع عنا�صر ا ألمان مثل الإنذار من الحريق ،و�سهولة الحركة داخلها، المميزة للمركز
علاوة على تدنى جودة الخدمات والت�شطيبات ،وعدم وجود تهوية منا�سبة بها.
م�شروع التطوير
اهتم المعمارى بتطوير المكتبة تطوي ًرا متكامل ًا؛ فنجد المكتبة تم تن�سيقها ح�سب المقايي�س العالمية ،ووجود ممرات كافية
بين ا ألرفف مع و�ضوح الر�ؤية وح�سن توزيعها بين الأروقة ،ا ألرفف من الخ�شب الغامق ومرفوعة على أ�ر�ضية من الرخام
الأ�سود والجرانيت الرمادى الذى يعك�س موقع الأرفف ،ويجعله مر�سو ًما على ا ألر�ضية فى �شكل معمارى متنا�سق،
المكتبة ب أ�دوارها الثلاثة مكيفة الهواء ،وهذا �سي�سعد الرواد بالت أ�كيد ،فيمكن لنا أ�ن نقر أ� كتابا أ�و كتابين كما كنا فى ا أليام
الخوالى دون أ�ن ن�شعر بالحر أ�و نتململ منه ،الجديد والحديث هو حماية المكتبة بكاملها �ضد أ�خطار الحريق ،وهذا �أثلج
�صدرى ،فلطالما كانت من�ش آ�تنا العاملة مهملة من تلك الخدمة الب�سيطة التى تحمى المن�ش�أة من خطر داهم.
لا يقت�صر دور المكتبة على بيع الكتب فقط ،بل فى التطوير الجديد نجد كافتريا للزوار ،وهذه تعد نقلة نوعية
فى المكتبات التقليدية؛ ففى تلك الكافتريا ت�ستطيع ا�ستعارة كتا ٍب لتقر�أه م�ستمت ًعا بتناول م�شرو ٍب بار ًدا كان
�أو �ساخ ًنا على �أنغام مو�سيقى هادئة �ساحرة ،كما نجد فى الدور الأول مكا ًنا مخ�ص ً�صا للندوات الفكرية ،عدة
كرا�سى لي�ست بالقليلة ولا الكثيرة ،لت�ست�ضيف ندوات م�سائية لأ�شهر ال ُك َّتاب والمفكرين ،ويزين حوائط المكتبة
42

