Page 43 - Fenoun_Masreya
P. 43
‫من الداخل ر�سومات لعلامات ا ألدب الم�صرى مرو ًرا ب أ�حمد �شوقى ونجيب محفوظ حتى جمال الغيطانى وعبد‬
‫الرحمن ا ألبنودى‪ ،‬العديد والعديد من ا ألن�شطة فى مكان �ضيق ن�سب ًيا‪ ،‬المكان ي ؤ�دى وظيفة ثقافية متميزة‪.‬‬

‫�أما الواجهة فقد �أح�سن تطويرها بما لا يتنافر مع المبنى التاريخى الموجود به المكتبة‪ ،‬الواجهة محافظة‬
‫نو ًعا ما‪ ،‬ولكنها ناجحة ج ًدا؛ فالمكتبة تجذبك من الناحية المقابلة بمجرد النظر للمبنى‪ ،‬وقد زينت‬

‫الواجهة بزهور اللوت�س الم�صرية كرمز فنى معمارى‪.‬‬
‫�إن ا�ستغلال الدور ال�سفلى (البدروم) كمكتبة مجهزة للأطفال يعد فكرة نيرة‪ ،‬بها منا�ضد وكرا�سى للأطفال‬
‫للمطالعة‪ ،‬بينما أ�هلهم يتجولون فى المكتبة �أو يقر أ�ون أ�حد الكتب فى الكافتريا؛ فالمكان جميل ومكيف الهواء‬
‫أ�ي ً�ضا‪ ،‬و�إن كان ارتفاعها �أقل من ارتفاع قامتى المتو�سطة‪ ،‬فواجهت �صعوبة فى الوقوف منت�صب القامة‪،‬‬

‫فالارتفاع فى هذا الدور لا يزيد عن متر ون�صف‪ ،‬فى النهاية المكان مخ�ص�ص ل ألطفال لي�س �أكثر‪.‬‬
‫المكتبة تعود لدورها الثقافى فى و�سط البلد‪ ،‬ونهيب بالدولة بح�سن الإعلان عنها والترويج لها فى كل محفل؛‬
‫فلقد ا�ستمتعت اليوم بزيارتى لها التى ا�ستغرقت �ساعتين‪� ،‬أدر�س المكان بو�صفى معماريًا‪ ،‬و أ�قر�أ عناوين الكتب‬

‫على الأرفف كما كانت العادة‪ ،‬ولتكون كما كانت �سابقا‪ ،‬فلم �أن� َس �أن أ�تناول ك�أ�ًسا من حلوى الكو�شون‪.‬‬

‫�صالة الكافتريا بالمركز‬
‫الدولى للكتاب‬

‫‪43‬‬
   38   39   40   41   42   43   44   45   46   47   48