Page 86 - Fenoun_Masreya
P. 86
الطبيعية والأ�شياء ال�ساكنة‪ ،‬ولقد كان بي�سارو مح ًبا لحياة الريف والحقول‪ ،‬ويرى فيها معادل ًا لت�صوراته عن المدينة‬
‫الفا�ضلة (اليوتوبيا)‪ ،‬وكان ي�ؤمن ب�أن من حق ا ألجيال القادمة �أن تنعم بحياة ريفية نظيفة خالية من التلوث و آ�ثار‬

‫الت�صنيع والمظاهر الزاهقة للحياة المدنية‪.‬‬
‫وي�أتى عام ‪1895‬م لي�صاب بي�سارو بمر�ض �شديد فى عينيه‪ ،‬يجبره على الانقطاع عن الر�سم فى الهواء الطلق‪،‬‬

‫براءة الطفولة التى اقتن�صتها ري�شة‬

‫المتوا�ضع الجبار كما و�صفه “�سيزان” ولكنه يتغلب على محنته بالر�سم من خلال النوافذ؛ حيث يقف والحوائط تحيطه من الخلف والجانبين حتى لا‬

‫‪86‬‬
   81   82   83   84   85   86   87   88   89   90   91