Page 82 - Fenoun_Masreya
P. 82
�إنجلترا �أي ً�ضا بر�سامى المناظر الإنجليز‪ ،‬وبدا ذلك فى عدة لوحات له‪ ،‬منها‪�“ :‬ضواحى �سيندهام هيل” و“معهد‬ ‫“چولى فيلارى” الزوجة التى كانت‬
‫دولويت�ش” و“محطة �أبروتورود”‪ ،‬وذلك فى عام ‪1871‬م‪.‬‬ ‫تعمل خادمة لدى الأ�سرة (‪1859‬م)‬

‫ويعود بي�سارو مع رفاقه �إلى باري�س‪ ،‬وكان “مونيه” قد ترك وراءه عد ًدا كبي ًرا من اللوحات‪ ،‬بلغ مجموعها‬
‫مع ما تركه بي�سارو معها ‪ 1500‬لوحة‪ ،‬ولكن الجنود الألمان �صادروا المنزل الذى خب�أ فيه الفنانون لوحاتهم‪،‬‬
‫واتخذوه مرك ًزا لتوريد اللحوم‪ ،‬ومن قما�ش اللوحات العالمية �صنعوا قم�صا ًنا و�سجا ًدا؛ فاندثر الكنز التاريخى‬

‫تحت وابل الماء وال�صابون و أ�حذية الجنود‪.‬‬

‫‪82‬‬
   77   78   79   80   81   82   83   84   85   86   87