Page 83 - Fenoun_Masreya
P. 83
أ�نجب ثمانية أ�ولاد‪ ،‬ر�سم غالبيتهم‪،‬‬ ‫وفى عام ‪1871‬م عاد الفنان إ�لى لوف�سيان لي�ستقر فى مدينة “بونتواز” ليمكث حتى عام ‪1884‬م؛ حيث‬
‫واللوحة للابنة الكبرى (‪1875‬م)‬ ‫ت�شكل تلك المرحة �أزهى �سنوات العطاء الفنى له‪ ،‬و إ�ن لم يتلق ت�شجي ًعا كان ي�أمله على تجربته الجديدة “التنقيطية”‪،‬‬
‫وخا�صة من جامعى اللوحات وتجارها‪ ،‬وكان بي�سارو قد قابل فى �أوائل عام ‪1885‬م الفنان “بول �سينياك” الذى‬
‫قدمه �إلى “چورچ �سيوارا” �صاحب اللوحة ال�شهيرة “ع�صر يوم الأحد فى جزيرة جراندجات” التى و�ضح فيها‬

‫طريقته الجديدة فى الر�سم من خلال النقط الملونة‪ ،‬وتعد تلك اللوحة أ��سا�ًسا لما كان يعرف بالمدر�سة التنقيطية‬

‫(وهى أ��سا�ًسا مجرد تنويع على المدر�سة الانطباعية)‪ ،‬والتنقيطية هى أ��سلوب فنى فى ا�ستخدام نقط لونية �صافية‬

‫‪83‬‬
   78   79   80   81   82   83   84   85   86   87   88