Page 60 - Fenoun Masreya
P. 60
وفى الفترة من ‪ 1849‬ـ ‪1894‬م‪،‬‬ ‫تماثيل الثالوث الأوزير‪:‬‬
‫حدثت زيادة عظيمة فى حجم‬ ‫أ�وزير و إ�يزي�س وحور�س‬
‫المجموعة نتيجة للتغيرات ا إلدارية‬
‫الكبيرة الناجمة عن ثورة ‪1848‬م؛‬
‫فحاول مدير اللوڤر “فيليب ـ أ�غ�سط�س‬
‫جانرو” تطبيق برنامج طموح لاعادة‬
‫تنظيم المتحف وتزويده بالمقتنيات‬
‫الجديدة‪ .‬وبنهاية القرن التا�سع ع�شر‬
‫تقل عمليات بيع الآثار الكبرى‪،‬‬
‫فتعر�ض الفرن�سيون لم�أزق خطير‬
‫�سرعان ما تغلبوا عليه‪ ،‬فما فعله “رفيلو”‬
‫بالاعتماد على مجموعات كبيرة من‬
‫وثائق الع�صور المت�أخرة لتزويد المتحف‬
‫بها‪ ،‬كان الحل الأمثل لتلك الم�شكلة‪،‬‬
‫وبالرغم من �أن هذه الوثائق أ�قل جاذبية‬
‫و إ�ثارة للجمهور‪ ،‬ف إ�ن هذه الن�صو�ص‬
‫الديموطية والقبطية واليونانية ح ّوت‬
‫ثروة كبيرة من المعرفة عن خ�صائ�ص‬

‫معينة فى الح�ضارة الم�صرية‪.‬‬
‫وبين ‪ 1879‬ـ ‪1896‬م‪ ،‬دخل‬
‫المتحف عدد كبير من البرديات وا ألو�ستراكات والن�صو�ص الخارجة من المومياوات‪ ،‬وتمثل ا آلن فى مجموعها‬
‫واحدة من أ�كبر المجموعات فى هذا المجال فى العالم كله‪ ،‬وعن طريق ال�شراء من ا ألفراد دخل اللوڤر عدد متميز‬
‫من الآثار الم�صرية؛ ففى عام ‪1872‬م تم �شراء مجموعة الملك أ�و�سركون الأول الرائعة‪ ،‬من تاجرى العاديات “رولن”‬
‫و“فواردن” بمبلغ باهظ‪ ،‬حوالى خم�سة وع�شرين أ�لف فرنك فرن�سى‪ ،‬وح�صل اللوڤر على ثلاث قطع حلى من‬
‫مبيعات ا ألمير نابليون‪ ،‬و�شملت �صدرية الملك أ�حم�س ا ألول محرر م�صر من الهك�سو�س‪ ،‬وفى عام ‪1883‬م دخلت‬
‫المتحف التماثيل البرونزية الكبيرة من مجموعة بو�سنو وتمثال فر�س النهر القا�شانى ا ألروع‪ .‬وفى عام ‪1895‬م‪،‬‬

‫‪60‬‬
   55   56   57   58   59   60   61   62   63   64   65