Page 61 - Fenoun Masreya
P. 61
�صدرية من عهد رم�سي�س الثانى‬ ‫قام بنديت ب أ�ولى رحلات ال�شراء ال�سنوية �إلى م�صر‪ ،‬وقتذاك‪ ،‬كان المتحف الم�صرى بالقاهرة ذو الإدارة الفرن�سية‬
‫يبيع ا آلثار الم�صرية رغم �أنه كان مكل ًفا بالمحافظة عليها‪.‬‬

‫وفى هذه ا ألثناء‪ ،‬قامت م�صلحة ا آلثار‪ ،‬الفرن�سية الإدارة أ�ي ً�ضا‪ ،‬بعر�ض مجموعة كاملة من الآثار لبيعها �إلى‬
‫متاحف العالم الكبرى‪ ،‬وانت�شرت محال بيع الأنتيكات فى �شوارع القاهرة‪ ،‬والتف حولها جامعو الآثار ا ألوروبيين‬
‫الذين أ�توا من كل حدب و�صوب‪ .‬ونتيجة لهذه الرحلات الم�ستمرة امتلأ اللوڤر عن آ�خره بمجموعة من أ�روع‬
‫الروائع‪ .‬ولكل ع�صر ما يميزه من الآثار الفريدة؛ ففى هذه الرحلة ح�صلوا على �سكين جبل العرك ذى المقب�ض‬
‫العاجى المنحوت الذى ُيعد واح ًدا من أ�هم آ�ثار ع�صر ما قبل وبداية ا أل�سرات الم�صرية‪ ،‬والذى �ساهم ب�شكل كبير‬
‫فى ت أ�ريخ تلك الفترة‪ .‬وباعت م�صلحة ا آلثار لمتحف اللوڤر م�صطبة “�آخت حوتب” ذات النقو�ش الرائعة‪،‬‬
‫وعمود هرم الملك وني�س الجرانيتى الوردى ذا الأمتار ال�ستة‪ ،‬وتمثال �أخناتون الن�صفى الجميل‪ ،‬و�أربع مزهريات‬
‫من القا�شانى ا ألزرق الرائق‪ ،‬ممهورة با�سم الملك رم�سي�س الثانى العظيم‪ ،‬وال�سي�ستروم ( آ�لة مو�سيقية) الفريد الذى‬

‫يحمل ا�سم مغنية المعبود �آمون المدعوة “حنوت ـ تاوى”‪.‬‬
‫وفى عام ‪1907‬م‪ ،‬ت�سلم اللوڤر جز ًءا من مجموعة احتوت �أ�شياء نادرة عدة‪ ،‬مثل فلك البروج ب�سقف معبد‬

‫‪61‬‬
   56   57   58   59   60   61   62   63   64   65   66