Page 63 - Fenoun Masreya
P. 63
تمثال برونزى أ�ولى المواقع التى أ�مدت اللوڤر بالكثير من ا آلثار ،وبالرغم من قلة ما أ�خرجته ،ف�إنه كان عظيم ا ألهمية ب�شكل
لم ي�سبق له مثيل ،و�شمل ،فيما �شمل ،النق�ش ال�صاوى (ا أل�سرة )26النادر للمو�ضوع الم�صرى ا ألثير والمعروف
بـ“ال�صيد فى الأحرا�ش” كطق�س للق�ضاء على ال�شر فى العالم الآخر .ومن أ�بو روا�ش �شمال أ�هرام الجيزة ،جاء
التمثال الن�صفى الآ�سر لابن الملك خوفو ،الملك “جد فرع” و آ�ثار ألمراء آ�خرين من العائلة المالكة ،علاوة على
ما �أخرجه الموقع من �آثار كثيرة ترجع �إلى ع�صر ما قبل وبداية الأ�سرات الم�صرية ،وهى من مفاخر اللوڤر و�شملت
ا ألوانى الحجرية و�لاصيات ال�س�شت ( أ�لواح طحن الكحل) ،وا أل�سلحة النحا�سية ،وا أل�سود العاجية ال�صغيرة،
وقطع ا أللعاب المختلفة.
ومن بين ا آلثار المكت�شفة فى تني�س �شمال الدلتا الم�صرية ،التوابيت ذات ر�ؤو�س ال�صقور الم�صغرة ،و�أخرجت
مقابر زاوية الأموات ودا ًرا فى م�صر الو�سطى تماثيل الخدم الم ؤ�دين أ�عمالهم المكلفين بها ،والحلى ،وا آلثار
النذرية من أ�واخر ع�صر الدولة القديمة.
وا�ستخرجوا ن�سيج القباطى ذا ال�شهرة العالمية من جبانة أ�نتنوى (ال�شيخ عبادة) فى المنيا .وتمثل الآن مجموعة
اللوڤر واحدة من �أكبر مجموعاته فى العالم ،ومن بينها� :شال �سابين المزين بر�سومات أ��سطورية منفذة ب أ�لوان
مخلوطة .واكت�شفت �أي ً�ضا آ�ثار كثيرة من أ�دوات الحياة اليومية مثل �صناديق أ�قلام الر�سم ،و أ�دوات الن�سيج،
والفخار ذى الر�سومات الحيوانية .فيما وجدت الأعتاب الخ�شبية والأبواب والتيجان واللوحات
الجدارية مدفونة تحت الرمال فى باويط فى أ��سيوط؛ مما دعا �أمناء المتحف إ�لى تخ�صي�ص
قاعة فى المتحف لتكوين كني�سة قبطية .ومن أ�روع ما عثر عليه من الآثار ،تلك الح�شوة
الخ�شبية الملونة المده�شة والتى تجمع بين ال�سيد الم�سيح عليه ال�لاسم ،ورئي�س الدير ا ألنبا مينا،
والأفاريز المنحوتة بالت�صميمات النباتية والطيور ،وا ألعتاب الخ�شبية الم�صور عليها الملكان
ميكائيل وجبريل ،وتعك�س كل هذه الآثار مدى أ�همية هذا الدير الذى عمر بين القرنين
ال�ساد�س والثامن الميلاديين.
و أ�خرجت أ��سيوط و�سط �صعيد م�صر (المكان الإ�ستراتيجى فى
ع�صر الدولة الو�سطى) الأثاث الجنائزى الخا�ص
برئي�س الق�ضاة “نخت” مع تمثاله المعبر من
خ�شب الأكا�شيا (ال�سنط) ،والتوابيت
الحجرية ،والتماثيل ال�صغيرة لحملة
القرابين ،والنماذج الملونة للمراكب والمخازن.
63
لم ي�سبق له مثيل ،و�شمل ،فيما �شمل ،النق�ش ال�صاوى (ا أل�سرة )26النادر للمو�ضوع الم�صرى ا ألثير والمعروف
بـ“ال�صيد فى الأحرا�ش” كطق�س للق�ضاء على ال�شر فى العالم الآخر .ومن أ�بو روا�ش �شمال أ�هرام الجيزة ،جاء
التمثال الن�صفى الآ�سر لابن الملك خوفو ،الملك “جد فرع” و آ�ثار ألمراء آ�خرين من العائلة المالكة ،علاوة على
ما �أخرجه الموقع من �آثار كثيرة ترجع �إلى ع�صر ما قبل وبداية الأ�سرات الم�صرية ،وهى من مفاخر اللوڤر و�شملت
ا ألوانى الحجرية و�لاصيات ال�س�شت ( أ�لواح طحن الكحل) ،وا أل�سلحة النحا�سية ،وا أل�سود العاجية ال�صغيرة،
وقطع ا أللعاب المختلفة.
ومن بين ا آلثار المكت�شفة فى تني�س �شمال الدلتا الم�صرية ،التوابيت ذات ر�ؤو�س ال�صقور الم�صغرة ،و�أخرجت
مقابر زاوية الأموات ودا ًرا فى م�صر الو�سطى تماثيل الخدم الم ؤ�دين أ�عمالهم المكلفين بها ،والحلى ،وا آلثار
النذرية من أ�واخر ع�صر الدولة القديمة.
وا�ستخرجوا ن�سيج القباطى ذا ال�شهرة العالمية من جبانة أ�نتنوى (ال�شيخ عبادة) فى المنيا .وتمثل الآن مجموعة
اللوڤر واحدة من �أكبر مجموعاته فى العالم ،ومن بينها� :شال �سابين المزين بر�سومات أ��سطورية منفذة ب أ�لوان
مخلوطة .واكت�شفت �أي ً�ضا آ�ثار كثيرة من أ�دوات الحياة اليومية مثل �صناديق أ�قلام الر�سم ،و أ�دوات الن�سيج،
والفخار ذى الر�سومات الحيوانية .فيما وجدت الأعتاب الخ�شبية والأبواب والتيجان واللوحات
الجدارية مدفونة تحت الرمال فى باويط فى أ��سيوط؛ مما دعا �أمناء المتحف إ�لى تخ�صي�ص
قاعة فى المتحف لتكوين كني�سة قبطية .ومن أ�روع ما عثر عليه من الآثار ،تلك الح�شوة
الخ�شبية الملونة المده�شة والتى تجمع بين ال�سيد الم�سيح عليه ال�لاسم ،ورئي�س الدير ا ألنبا مينا،
والأفاريز المنحوتة بالت�صميمات النباتية والطيور ،وا ألعتاب الخ�شبية الم�صور عليها الملكان
ميكائيل وجبريل ،وتعك�س كل هذه الآثار مدى أ�همية هذا الدير الذى عمر بين القرنين
ال�ساد�س والثامن الميلاديين.
و أ�خرجت أ��سيوط و�سط �صعيد م�صر (المكان الإ�ستراتيجى فى
ع�صر الدولة الو�سطى) الأثاث الجنائزى الخا�ص
برئي�س الق�ضاة “نخت” مع تمثاله المعبر من
خ�شب الأكا�شيا (ال�سنط) ،والتوابيت
الحجرية ،والتماثيل ال�صغيرة لحملة
القرابين ،والنماذج الملونة للمراكب والمخازن.
63

